المتابعون

الأحد، 28 أغسطس، 2011

العلاج بالحجامة في الطب العربي من منظور الطب الحديث

العلاج بالحجامة في الطب العربي من منظور الطب الحديث

نقلا عن : http://www.ishim.net/ankaadan6/cupping.htm 

Treatment by Cupping in ُEarly Arabic Medicine from Modern Medicine Prospective

د.عبدالناصركعدان*
Abdul Nasser Kaadan, MD, PhD
ملخص البحث
من الملاحظ أننا نشهد حاليا عودة واسعة النطاق إلى ممارسة الحجامة Cupping لعلاج كثير من الأمراض خاصة في قطرنا العربي السوري، مما أدى إلى إثارة جدل واسع بين مختلف الأوساط الطبية حول مدى فعالية هذه الطريقة العلاجية ومحاذيرها في بعض الأحيان، وخاصة بالشكل الذي تمارس به الآن.
يعتبر العلاج باستخدام الحجامة Cupping من أكثر الطرق العلاجية قدما؛ حيث استخدمت من قبل مختلف الشعوب القديمة وعلى نطاق واسع. وكان الأطباء العرب ممن استخدموا هذه الطريقة العلاجية. فقد تكلم الرازي وبالتفصيل عن هذا الموضوع وخصص فصلاً كاملاً تحدث فيه عن الحجامة، وبين فوائده، وطرائق تطبيقه. أما ابن سينا فقد أوضح أن للحجامة بالشرط فوائد ثلاثاً: أولاها الاستفراغ من نفس العضو، وثانيها استنقاء جوهر الروح من غير استفراغ تابع لاستفراغ ما يستفرغ من الأخلاط، وثالثها تركها التعرض للاستفراغ من الأعضاء الرئيسية. وقد بين ابن سينا في نهاية الفصل أنه لا يجوز تطبيق الحجامة على من هم دون السنتين وفوق الستين من العمر. في حين أن الزهراوي قسم الحجامة إلى قسمين أساسيين: الحجامة بالشرط والحجامة الجافة. والأخيرة تستخدم في الأعضاء التي لا تحتمل الشرط عليها كالكبد والطحال والثديين والبطن والسرة وموضع الكلى وحق الورك، والغاية من إجرائها جذب الدم من عضو إلى عضو. وقد أوضح الزهراوي وبالرسم شكل المحاجم وأوضح طريقة تطبيقها.

   هدف هذا البحث هو التعرض بالذكر للمراحل التي مرت به الحجامة كطريقة علاجية على مختلف العصور، ومن ثم التعرض بالذكر للآراء الطبية الحديثة في هذا المجال وتحليلها.


 

مقدمة:

يعتبر العلاج باستخدام الحجامة Cupping من أكثر الطرق العلاجية قدما؛ حيث استخدمت من قبل مختلف الشعوب القديمة وعلى نطاق واسع. فقد استخدمها الآشوريون منذ  عام 3300 ق.م. وتدل النقوش الموجودة على المقابر الفرعونية على أن الفراعنة استخدموا الحجامة لعلاج بعض أمراضهم منذ عام 2200 ق.م. أما في الصين فإن الحجامة مع الإبر الصينية تعتبران أهم ركائز الطب الصيني التقليدي حتى الآن، وكذلك استخدمها الأطباء الإغريق ووصفوا طرق استخداماتها واستطباباتها. وقد عرف العرب القدماء الحجامة، ربما تأثرًا بالمجتمعات المحيطة بهم.
    والحِجَامَةُ Cupping: لغةً تعني المَصّ ، وفي الاصطلاح تعني إخراج الدم من الجسم بتشريط الجلد ، وبهذا تختلف الحجامة عن الفصادة التي تجرى بشق العروق واستنزاف الدم منها.
    وكما ذكرنا فالحجامة طريقة طبية قديمة كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض، لأن الناس كانوا يجهلون أسباب الأمراض ، وكانت الوسائل العلاجية محدودة جداً، وقد تجرى الحجامة باستخدام العَلَق Leeches  الذي يوضع على الجلد فيمص الدم، وقد تجرى الحجامة أيضاً دون تشريط الجلد، وذلك باستخدام كؤوس فارغة تُسَخَّن من باطنها لخلخلة الهواء وإحداث ضغط سلبي بداخلها، ثم توضع على مناطق مختارة من الجلد فتجذب الدمَ في العروق إلى موضع الحجامة، وهي طريقة تساعد بتخفيف الألم، وتعالج بعض الآفات الموضعية مثل التهاب العضلات  Myositis، والتهاب المفاصل Arthritis ، والرثية المفصلية Rheumatism ونحوها.
    وفي العصر الحديث عاد الاهتمام بمثل هذه الطرق القديمة من العلاج، فيما يعرف بالطب الطبيعي أو الطب البديل الذي أنشئت له في أنحاء متفرقة من العالم عيادات متخصصة أخذ روادها يتزايدون يوماً بعد يوم، وبخاصة بعد اكتشاف الأضرار الجانبية الكثيرة من جراء استعمال الأدوية الكيميائية، ممـا دفع أطباء كثيرين للتخفيف من استعمال هذه الأدوية والتحول عنها إلى المعالجات الطبيعية.
من الملاحظ أننا نشهد حاليا عودة واسعة النطاق إلى ممارسة الحجامة Cupping لعلاج كثير من الأمراض في قطرنا العربي السوري، مما أدى إلى إثارة جدل واسع بين مختلف الأوساط الطبية حول مدى فعالية هذه الطريقة العلاجية ومحاذيرها في بعض الأحيان، وخاصة بالشكل الذي تمارس به الآن. فالهدف من هذا البحث هو التعرض بالذكر لموضوع الحجامة كما ذكرت في المؤلفات الطبية العربية القديمة، ومن ثم التعرض بالذكر للآراء الطبية الحديثة في هذا المجال وتحليلها.
الحجامة في الطب النبوي:
    لما جاء الإسلام أقر ممارسة الحجامة؛ فقد مارسها رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، ففي الصحيحين أن النبي (صلى الله عليه وسلم) احتجم وأعطى الحجَّام أجره، كما أثنى الرسول (صلى الله عليه وسلم) على تلك الممارسة، فقال كما جاء في البخاري: "خير ما تداويتم به الحجامة".  وكان الأطباء العرب ممن استخدموا هذه الطريقة العلاجية.
    الحجامة مع الفصادة أو بغيرها مندوب إليهما في السُّنة النبوية ، لقول النبي (ص) : ( إنَّ أمثلَ ما تَداوَيتُمْ بِهِ الحِجَامَةُ) ، وقوله (ص) : ( إِن كانَ في شيءٍ من أدويتِكُم خيرٌ ففي شَرْطَةِ محجمٍ ، أو شَرْبةِ عَسَلِ ، أو لَدْغَةٍ بنار تُوافِقُ الدَّواءَ ، وما أُحِبُّ أن أكتوي ). وقد بين فقهاء الشريعة الإسلامية أنه  تسري على الحجامة الأحكام العامة التي تسري على التطبيب، فإذا نتج عن الحجامة ضرر بالمحتجم فليس على الحجَّام ضمان إذا راعى أصول الحجامة ولم يتجاوز ما ينبغي، أما إن أخطأ أو تجاوز أو كان جاهلاً بالصنعة فإنه يضمن.
 
وصف الحجامة من خلال المؤلفات الطبية العربية القديمة:
من المعروف أن اكثر الأطباء العرب القدامى كانوا قد تحدثوا عن الحجامة واستطباباتها وطرق إجرائها. فقد تكلم الرازي وبالتفصيل عن هذا الموضوع وخصص فصلاً كاملاً تحدث فيه عن الحجامة، وبين فوائده، وطرائق تطبيقه. أما ابن سينا فقد أوضح أن للحجامة بالشرط فوائد ثلاثاً: أولاها الاستفراغ من نفس العضو، وثانيها استنقاء جوهر الروح من غير استفراغ تابع لاستفراغ ما يستفرغ من الأخلاط، وثالثها تركها التعرض للاستفراغ من الأعضاء الرئيسية. وقد بين ابن سينا في نهاية الفصل أنه لا يجوز تطبيق الحجامة على من هم دون السنتين وفوق الستين من العمر. ولكي نتجنب تكرار ما ذكره الأطباء العرب في هذا المجال فسنذكر مثالا على ذلك ما ذكره الزهراوي في كتابه التصريف لمن عجز عن التأليف، وتحديدا ما ذكره في المقالة الثلاثين من هذا الكتاب، وهي المقالة المتعلقة بالجراحة، وفي فصل تحت عنوان الحجامة وكيفية استعمالها.
يقول الزهراوي: "المحاجم قد تكون من القرون ومن الخشب ومن النحاس ومن الزجاج. والحجامة تكون على وجهين أحدهما الحجامة بالشرط وإخراج الدم، والآخر الحجامة بلا شرط وهذه الحجامة بلا شرط تكون على وجهين إما أن تكون بنار وإما أن تكون بغير نار.
والمحاجم التي تستعمل بالشرط وإخراج الدم لها أربعة عشر موضعاً من الجسم أحدها محاجم النقرة وهو مؤخر الرأس، والكاهل وهو وسط القفاء ومحاجم الأخدعين[1] وهما صفحتا العنق من الجهتين جميعاً، ومحاجم الذقن وهو تحت الفك الأسفل من الفم، ومحاجم الكتفين، ومحاجم العصعص على عجز الذنب، ومحاجم الزندين وهما وسط الذراعين، ومحاجم الساقين، ومحاجم العرقوبين[2].
والحجامة إنما يجتذب الدم من العروق الرقاق المبثوثة في اللحم ومن أجل ذلك لا تسقط القوة إسقاط الفصد ولا ينبغي أن تستعمل الحجامة بنار كانت أو بغير نار في أحد الأمراض التي تكون من الامتلاء حتى يستفرغ البدن كله، فإن دعت الحاجة إلى الحجامة من مرض أو من قبل العادة استعملناها في كل وقت في أول الشهور وفي آخره وفي وسطه وفي أي زمان كان، وذلك أن من الناس من إذا كثر فيه الدم حتى يحتاج إلى إخراجه بالحجامة يجد في رأسه ثقلاً وصداعاً ومنهم من يجد امتلاء وحمرة في وجهه ورأسه ورقبته ومنهم من يجد حكاكاً في وجهه وجبينه وظلمة وأكالاً في عينيه ومنهم من يحك موضع محاجمه ومنهم من يكثر ضحكه ومنهم من يجد طعم الدم في فمه وترم لثاته ويبصق الدم ومنهم من يكثر نومه ومنهم من يرى في نومه الدم والحمرة والقتلى والجراحات وما أشبه ذلك، فمتى رأينا شيئاً من ذلك وبخاصة إن كان في الثلث الأوسط من الشهر أمرنا عند ذلك بالحجامة بعدما يمضي من النهار ساعتان أو ثلاث.
وأما منفعة حجامة النقرة فإنها تنفع من الثقل في الرأس وماء ينصب إلى العينين ولكن ينبغي أن يكون بعد ذلك استفراغ جملة البدن وهذه الحجامة قد تكون عوضاً من فصد القيفال، ويحذر أن يستعملها من كان بارد الدماغ أو كان به نزلة فإنها تضره ضرراً عظيماً، ولذلك لا ينبغي أن يستعملها الشيوخ ومن في رأسه أمراض باردة، ومن أدمن عليها ولّدت عليه النسيان ولذلك ينبغي أن تأمر الحجّام أن ينزل يده بالمحجمة قليلاً إلى أسفل خوفاً من تولد النسيان.
وأما حجامة الكاهل فهي عوض من فصد الأكحل وفصد الباسليق ولذلك تنفع من الربو وضيق النفس وانصداع آلة التنفس والسعال والامتلاء، وينبغي  أن ترفع حجامة الكاهل قليلاً لأنها إن صيرت إلى أسفل ولّدت ضعفاً في القلب والمعدة.
وأما حجامة الأخدعين فتنفع من الأوجاع الحادثة في الرأس والرمد والشقيقة والخناق والتوجع في أصول الأسنان وهي عوض من فصد الباسليق، وينبغي أن تأمر الحجّام أن لا يعمق يده بالشرط لئلا يقطع شرياناً فيحدث النـزف.
وأما الحجامة تحت الدقن فتنفع من القلاع في الفم وفساد اللثة ونحوها من الأمراض التي في الفم وقد تقوم مقام فصد الجهارك[3] التي في الشفتين.
وأما حجامة الكتفين فتنفع من الخفقان الذي يكون من الامتلاء والحرارة.
وأما حجامة بطني الزندين فتنفع مما ينفع فصد العروق الثلاثة الباسليق والأكحل والقيفال لأنها تجتذب الدم من جميع تلك العروق الرقاق التي في اللحم وتجتذب تلك العروق الرقاق من عروق أخر أغلظ منها حتى يبلغ الجذب إلى العروق الغلاظ الثلاثة وينبغي أن تأمر الحجام أن لا يمعن في الشرط لأن الموضع معرّى من اللحم وتحته أعصاب وشريانات.
وأما المحجمة الواحدة التي تحجم على العصعص فإنها تنفع من بواسير المقعدة وقروح الأسفل وينبغي أن تأمر الحجام أن تكون المحجمة كبيرة وأن تكون من نحاس لأن الموضع يحتاج إلى مصّ وربما انكسرت محجمة الزجاج ويشرط شرطاً كثيراً.
وأما محاجم الساقين فتنقص الامتلاء نقصاناً بيناً لأنها تجتذب الدم من جميع الجسم وتنفع من الأوجاع المزمنة في الكلى والأرحام والمثانة وتدرّ الطمث وتنفع من البثور والدماميل وتقوم مقام فصد الصافنين والعرقوبين إلا أنها تنهك البدن كثيراً ويحدث الغشي في أكثر الناس.
ومحاجم العرقوبين منفعتها قريبة من منفعة حجامة الساقين.
كيفية وضع المحاجم وهو أن توضع المحجمة أولاً فارغة وتمص مصاً معتدلاً ولا تطيل وضع المحاجم ولكنك تضعها سريعاً وتنزعها سريعاً لتقبل الأخلاط إلى الموضع إقبالاً مستوياً ولا تزال تكرر ذلك وتواليه حتى ترى الموضع قد احمر وانفتح وظهرت حمرة الدم فحينئذ تشرط وتعاود المص رويداً رويداً ثم تنظر في حال الأبدان، فمن كان من الناس رخص اللحم متخلخل المسام فينبغي أن تشرطه واحدة لا غير لئلا يتقرح الموضع وتأمر الحجّام أن يوسع الشرط ويعمق قليلاً ويعدل المص في رفق وتحريك لطيف، فإن كان في الدم غلظ فينبغي أن يشرط مرتين، أما في المرة الأولى فليفتح طريقاً للطيف الدم ومائيته وأما في الثانية فلاستقصاء إخراج الدم الغليظ، فإن كان الدم عكراً جداً فيكرر الشرط مرة ثالثة ليبلغ الغاية، وبالجملة إذا أردنا أن نخرج دماً قليلاً اكتفينا بشرطة واحدة فإن أردنا إخراج دم كثير شرطنا شرطاً أكثر، وإن قدّرنا أن الدم غليظ فينبغي أن نشرط شرطاً عميقاً والحد المعتدل في الشرط عمق الجلد فقط.
ما ينبغي أن يستعمل من الأدهان عند وضع المحاجم ومن المياه وما يحذره المحتجم، أما من كان جلده غليظاً صلباً قحلاً ومسامه ضيقة فينبغي أن تدهن مواضع المحاجم بأدهان مفتحة ملينة محللة أما إن كان في زمان الصيف فمثل دهن الخيري[4]ّ أو دهن البنفسج[5] أو دهن اللوز الحلو أو دهن حب القرع، وأما إن كان في الشتاء فمثل دهن النرجس أو دهن السوسن أو دهن البابونج أو الزنبق ونحوه، فإن كانت الفضلة غليظة باردة فليكن الدهن دهن المرزنجوش أو دهن النمّام أو دهن البان أو دهن الشبث[6]ّ ونحوها، فإن كان المحتجم واسع المسام غض اللحم فينبغي أن يمتنع الدهن، وهؤلاء ينبغي أن يغسلوا محاجمهم بعد الحجامة بماء الورد أو بماء بارد أو بماء عنب الثعلب أو بماء القرع أو بماء الرجلة ونحوها، وأما إن كان دمه كثير الرطوبة فيغسل محاجمه بالخل أو بماء الآس والسماق ونحوها، وأما من كانت فضوله غليظة فيغسل محاجمه بالشراب العتيق أو بماء المرزنجوش أو طبيخ الشبثّ أو البابونج ونحوها، وينبغي أن تحذر الحجامة في الحمام وفي أثر الحمام بل ينبغي أن تستعمل بعد الخروج من الحمام بساعة أو ساعتين ولا ينبغي أن ينام أحد بعد الحجامة.
ما ينبغي أن يدبر به المحتجم والمفتصد قبل الحجامة وبعدها، يجب أن تنظر أولاً فإن كان المحتجم أو المفتصد صفراوياُ والغالب على دمه الحدّة والالتهاب فينبغي أن يأخذ المبردات كالرمان والهندباء بالخل والخسّ والسكنجبين والجلاب ونحوها ويجعل أطعمته الفراريج ولحوم الضأن سكباجات والحصرميات ونحوها، ومن كان مزاجه بارداً فينبغي أن يسقى شراب العسل وشراب الميبة أو السكنجبين البزوريّ ويتناول النبيذ العطري المتوسط الذي هو فيما بين القديم والحديث ويؤمر بقلة الغذاء ويجعل غذاءه الفراريج والقنابر والعصافير وفراخ الحمام، وينبغي أن يكون الشراب يوم الحجامة والفصد أكثر من الطعام، وقد ينبغي أن يسقى في بعض الأوقات لبعض الناس من الترياق الفاروق أو دواء المسك أو الشيلثا قبل الحجامة وقبل الفصد أو بعده لتقوي الأعضاء الرئيسية وترقق الدم ولا ينبغي أن يسقاه المحرورون.
وأما المحاجم التي تكون بلا شرط فهي المحاجم التي توضع على الكبد والطحال والثديين وعلى البطن والسرة وموضع الكلى وحق الورك[7] لأن هذه الأعضاء لا تحتمل الشرط عليها.
وإنما يراد بها إما جذب الدم من عضو إلى عضو كوضعنا المحجمة على الثديين في علة الرعاف أو نستعملها لنحل عن العضو ريحاً بارداً قد لحج في العضو كوضعنا المحجمة على البطن والسرة فإنها تخلخل العضو وتسخنه وتذهب بالوجع لتحليلها ذلك الريح، وقد توضع على الكلى إذا عرض فيها سدة أو حصى فبقوة جذبها ربما فتحت السدة أو قلعت الحصى من موضعها، وكذلك تفعل إذا وضعت على الكبد والطحال عند ريح يرتبك فيهما، وهذه المحاجم قد تستعمل فارغة بالمصّ فقط وقد تستعمل بالنار وقد تستعمل مملوءة بالماء الفاتر في علل الشوصة[8] وذلك أن تملأ المحجمة ولتكن كبيرة بالماء الحارّ وحده أو بماء قد طبخ فيه بعض الحشائش التي تصلح لذلك، ثم توضع مملوءة على الموضع وتمسك وتزال وتعاد مرّات على قدر الحاجة.





وهذه صورة المحجمة التي تستعمل بالنار:



تكون سعة فمها أصبعين مفتوحين على ما صوّرنا وقدرها في العمق نصف شبر ويكون في جنبها في نحو النصف منها ثقبة صغيرة على قدر ما تدخله الإبرة تصنع من النحاس الصيني أو النحاس الأصفر غليظة الحاشية ملساء مستوية مجلوة لئلا تؤذي العضو عند وضعها عليه، ويكون في وسطها قضيب معترض من نحاس أو حديد حيث توضع الشمعة بالنار، وقد تصنع هذه المحجمة كبيرة أكبر مما وصفنا وصغيرة على حسب الأمراض وسن مستعملها فإن محاجم الصبيان والنحفاء غير محاجم الرجال وعبل[9] الأجسام.




وأما كيفية وضع هذه المحجمة بالنار على العضو فهو أن تقد فتيلة بالنار من كتان محكمة أو شمعة صغيرة من قير وتضعها على وسط القضيب المصلب الذي في وسط المحجمة ليكون صعود النار إلى فوق نحو أسفل المحجمة لئلا يحترق بدن العليل ثم توضع على العضو والإصبع على الثقب الذي ذكرنا حتى إذا أمسكنا المحجمة ما احتجنا نزعت الأصبع وخرج البخار على ذلك الثقب وانحلت المحجمة على المقام، ثم تقد الفتيلة على الصفة وتعيدها إن احتجت إلى ذلك، فأما المحجمة التي تستعمل في مرض الشوصة بالماء فليس فيها قضيب مصلب ولا ثقب وإنما تستعمل بأن تملأ بالماء وتوضع على العضو فقط، وهذه صورتها:
وهذه المحجمة كلما كانت كبيرة لتسع ماء كثيراً كانت أفضل[10]".
 
الحجامة من المنظور الطبي الحديث:
 مثَّلت الحجامة جزءاً أساسيًّا من الممارسات الطبية التقليدية للعديد من المجتمعات العالمية، إلا أنه بعد أن استشرى الطب الغربي في بلاد العالم أجمع، تراجعت تلك النظم والممارسات الطبية التقليدية إلى الظل، فظلت بقايا هنا وهناك  كممارسة تقليدية غير رسمية، وفي الصين ومجتمعات شرق آسيا كجزء من المحافظة على التراث الطبي التقليدي. وظل الأمر كذلك حتى سنوات قليلة ماضية، وخاصة بعدما فشل الطب الحديث في علاج العديد من الأمراض، وبعد أن تم اكتشاف العديد من التأثيرات الجانبية للعديد من الأدوية الكيميائية، فقد بدأت تنتشر العديد من ممارسات الطب التقليدي أو ما يسمى بالطب البديل مرة أخرى في دول الغرب والشرق هنا وهناك.
لقد بدأت الحجامة تدخل إلى مجتمعاتنا، مثلما دخلت إلى المجتمعات الغربية، فقد أصبحت تمارس كنوع من العلاج بالطب البديل، ويتم تعليمها وتصدر عنها الكتب وينشر عنها على صفحات الإنترنت كجزء من حركة الطب البديل.
في الحقيقة لم تدخل الحجامة حتى الآن في الكتب المدرسية الطبية الحديثة كطريقة علاجية يمكن لها أن تشفي بعض الأمراض. وقبل المضي قدما في ممارسة هذه الطريقة لا بد من توفر الدراسات عنها وذلك وفق المعايير العلمية الحديثة.
***
 



* طبيب استشاري في الجراحة العظمية
دكتوراه في تاريخ الطب العربي الإسلامي
أستاذ ورئيس قسم تاريخ الطب - جامعة حلب
الأمين العام للجمعية الدولية لتاريخ الطب الإسلامي www.ishim.net
هاتف محمول: 300030 94 963،  فاكس: 2236526 21 963
ص ب: 7581
حلب - سوريا
بريد إلكتروني: a.kaadan@scs-net.org




الحواشي والتعليقات:
[1] ) الأخدع: عرق في المحجمتين، وهو شعبة من الوريد، جمع أخادع والمخدوع من قطع أخدعه.
(القاموس المحيط، ج2،ص17).
[2] ) العرقوب: هو ما يعرف اليوم بوتر أشيل. (المعجم الطبي الموحد، ص8).
 [3]) الجهارك: هي عروق في الشفتين تفتصد في بعض علل الدم.
[4]) دهن الخيري: يستخرج من نبات معروف له زهر أصفر وأبيض، يفيد في الشفاء من الأورام الحادثة في الأرحام إذا نطلّ عليها. (المعتمد في الأدوية المفردة، ص144).
[5] ) دهن البنفسج: إذا ضمد به سكن الأورام الحادة، ويبرّد وينفع من التهاب المعدة، والأورام الحارة في العين. (المعتمد في الأدوية المفردة، ص35-36).
[6] ) هذه الدهونات المذكورة كانت معروفة في ذلك الوقت ولها استخدامات واسعة. (القانون
في الطب، ج3، المقالة العاشرة في الأدهان، ص396-404).
[7] ) حق الورك: هو ما يعرف حالياً بالجوف الحقي A cetabulum.
[8] ) الشوصة: هو ورم الحجاب الفاصل بين الصدر والبطن، وقد يسمى به ورم الجنب كله
المسمى ذات الجنب، وكأنهما في أكثر العبارات مترادفان.
[9] ) العبل: الضخم من كل شيء. (القاموس المحيط، ج4،ص11)، وهنا بمعنى ضخام الأجسام.

الجمعة، 19 أغسطس، 2011

Complications of cupping process

Complications of cupping process
  
As with other treatments may also occur in the dry cupping and the cupping complications.

Examples:
  • in anxious and unstable patients may enter a sudden circulatory weakness
  • cupping on the side of the heart or heart zone can lead to hypotonic fluctuations, therefore, always start on the opposite side
  • incorrect treatment, for example, when hot dry cupping geloses, it can leads to? deterioration of general condition, or come to the deterioration of local areas
  • cupping on the bone pain may occur


إلي إسرائيل לישראל

הודעה על ישראל מהמצרים כל "אם אתה מעז לפלוש מטר של ארצנו, הפעם זה יהיה הסוף שלך. Go לשאול את ההורים שלך מי הוא החייל המצרי ולתת להם להגיד לך מה שהם ראו על 6 אוקטובר 1973 . תמצאו חייל מיליון מוכנים למות למען מצרים
رسالة الى اسرائيل من جميع ال...مصريين "اذا كنت تجرؤ على غزو متر من أرضنا ... هذه المرة ستكون نهايتكم ... إسأل والديك من هو الجندي المصري و خليهم يحكولك ما رأوه في 6 أكتوبر 1973 .... سوف تجد مليون جندي على استعداد للموت من أجل مصر.

الثلاثاء، 16 أغسطس، 2011

عماد الشفاء، ومفتاح الأمل

عماد الشفاء، ومفتاح الأمل

في رحلة السماء ( الإسراء والمعراج ) فُرضت الصلاة ، وكذلك كان الأمر بسنة الحجامة كما ورد في صحيح الجامع من حديث بن عباس رضي الله عنهما " ما مررت بملأ من الملائكة ليلة أسري بي إلا كلهم يقول مُر أمتك بالحجامة يا محمد" .

لذلك قلت كما أن الصلاة عماد الدين فالحجامة عماد الشفاء ، فهي بداية الطريق وأوسطه ونهايته للراغبين في الشفاء ، وذلك لما خصها الله بها من مزايا لا توجد فيما سواها، وجعل الله ذلك آية للمتفكرين، فالدواء علم وجهل وبقدر العلم يكون الشفاء وبقدر الجهل يكون العناء. ففي الأثر ما أنزل الله داء إلا جعل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله، فتداووا عباد الله.

ومن المصادفات العجيبة أن اطلعت علي احد المترجمات التي تشير للحجامة بدواء الملائكة  angel therapy فسبحان من هدانا لهذا، وجعل ذلك آية للمتفكرين، وسهلاً خصباً للباحثين، وفتنة للعلمانيين المنكرين، لبيان جهلهم ابتداء بالشرع وثانيا بالعلم، وثالثا بمصلحة أنفسهم فضلا عن مصالح العباد.  

The Way of Sports Cupping Therapy


The Way of Sports Cupping Therapy

Saleh, A. H. PhD
Dr_ahmedcupping@yahoo.com

First Phase in Rehabilitation

In sports rehabilitation we see the importance of  Al Hejama (Cupping Therapy) with all rehabilitation process phases  , first phase with first aid; to control bleeding and change the case of bloody pool; To decrease pressure on the nerves in the affected area, so you feel no pain, you have big range of motion, increase ability of work, so you can see the bloody phase after injury take shorter  time than usual, also decrease the inflammation phase, This explains the speed of healing of the injured, and return to normal activity quickly.    





Der Weg des Sports Schröpfen

Saleh, A. H. PhD
Dr_ahmedcupping@yahoo.com

Erste Phase der Rehabilitation       

In Sportrehabilitation sehen wir die wichtigsten Al Hejama (Schröpfen) mit allen Rehabilitation Phasen, erste Phase mit Erste-Hilfe; Kontrolle von Blutungen und ändern Sie den Fall der blutigen Pool; Um weniger Druck auf die Nerven in den betroffenen Bereich, so dass Sie fühlen keinen Schmerz, du großer Bewegungsspielraum haben, erhöhen die Fähigkeit der Arbeit, so kann man die blutige Phase sehen nach der Verletzung nehmen kurzer Zeit als üblich, auch eine Verringerung der Entzündung Phase, erklärt dies die Geschwindigkeit der Heilung des verletzten, und zum normale Aktivität schnell.



 
Способ спорта Банки терапия

Салех, А.
H. PhD        
Dr_ahmedcupping@yahoo.com

Первый этап в реабилитации      

В спорте у нас есть это для реабилитации важно Аль
Hejama (Банки терапии), при реабилитации процесс с фазами, первый этап с первой помощи, кровотечения, контролировать и изменять регистр чертов сторону, чтобы меньшее давление на нервы в пострадавшем районе, что вы не чувствуют боли, у вас есть большой диапазон движения, увеличение Возможность работы, можно сказать, что отказ после Кровавого травм, чем обычно, занять некоторое время, также, уменьшение воспаления фазы, это объясняет, скорость заживления травмы, и вернуться к Быстро нормальной деятельности.


Cara Terapi Bekam Olahraga   

Saleh, A. H. PhD
Dr_ahmedcupping@yahoo.com

Pertama Fase Rehabilitasi    

Dalam olahraga kita memilikinya untuk Rehabilitasi Hejama Al penting (Bekam Terapi), dalam proses Rehabilitasi dengan fase, fase pertama dengan First Aid, Perdarahan, untuk mengontrol dan mengubah Kasus sisi berdarah, Untuk sedikit tekanan pada saraf di daerah yang terkena dampak, bahwa Anda merasa Sakit Tidak, Anda Memiliki rentang Big gerak, Meningkatkan Kemampuan bekerja, Anda dapat mengatakan bahwa fase-setelah luka Berdarah dari biasa, mengambil waktu pendek, terlalu, Penurunan fase peradangan, ini menjelaskan kecepatan penyembuhan dari cedera, dan kembali ke cepat yang normal aktivitas.


Die weg van Sport bak Terapie  

Saleh, A. H. PhD

Dr_ahmedcupping@yahoo.com

Eerste fase in Rehabilitasie  

In sport moet ons dit vir die rehabilitasie van die belangrike Al Hejama (bak Terapie), onder die rehabilitasie proses met die fases, in die eerste fase met die eerste hulp, bloeding te beheer en te verander die saak van die bloederige kant, To minder druk op die senuwees in die geaffekteerde area, dat jy voel geen pyn nie, jy het groot omvang van beweging, Toename Vermoë van die werk, kan jy sê dat die fase-na Bloody Beserings as gewoonlik, neem 'n kort tyd ook Verminder ontsteking fase, dit verduidelik die spoed van genesing van die beseerdes, en terug te keer na vinnig normale aktiwiteit.



Måten Sports Kopping Therapy

Saleh, A. H. PhD
Dr_ahmedcupping@yahoo.com

Første fase i Rehabilitering  

I idrett har vi det for Rehabilitering av de viktige Al Hejama (Kopping Therapy), under rehabilitering prosessen med faser, første fase med First Aid, blødning, for å kontrollere og endre Case of the blodige side, til mindre press på nerver i det berørte området, som du Feel No Pain, Have You Big utvalg av bevegelse, Øk Evne arbeid, kan du si at fase-etter Bloody Injury enn vanlig, ta en kort tid også, Demper betennelse fase, dette forklarer hastigheten på helbredelse av de skadde, og gå tilbake til raskt normal aktivitet.


拔罐疗法的运动方式

萨利赫,A. H.博士
Dr_ahmedcupping@yahoo.com

第一阶段康复

在体育我们为重要基地Hejama(拔罐疗法)康复了,根据与阶段,与急救的第一阶段,出血,康复过程控制和改变的血腥方情况下,为了减少对受影响地区的神经压力,你感觉不痛,你有运动大范围,提高工作能力,你可以说,相后比平时血色伤害,需要一小段时间,也减少炎症阶段,这说明了受伤的愈合速度,并返回到快速的正常活动。


Mënyra e terapisë Sport hedhje kupash       

Saleh, A. H. PhD
Dr_ahmedcupping@yahoo.com

Faza e parë në Rehabilitimi  

Në sport kemi atë për Rehabilitimin e Hejama rëndësishme Al (hedhje kupash Therapy), në procesin e rehabilitimit me faza, faza e parë me të ndihmës së parë, gjakderdhje, për të kontrolluar dhe për të ndryshuar Rasti i anën e përgjakshme, për më pak presion mbi nervat në zonën e prekur, se ju Feel No Pain, ju keni numër të madh të levizjes, të rritur aftësinë e punës, ju mund të thoni se faza e pas lëndimit Bloody se zakonisht, të marrë një kohë të shkurtër, gjithashtu, Ulja e fazës inflamacion, kjo shpjegon shpejtësinë e shërimit të lënduar, dhe të kthehet në shpejt aktivitetin normal.


La voie de la thérapie de sport ventouses    

Saleh, A. H. PhD
Dr_ahmedcupping@yahoo.com

Première phase de rehabilitation   

Dans les sports nous l'avons pour la réhabilitation de l'importance Hejama Al (ventouses thérapie), en vertu du processus de réhabilitation avec des phases, la première phase avec les premiers soins, saignement, de contrôler et de modifier la casse du côté sanguinaire, moins de pression sur les nerfs dans la zone touchée, que vous ne ressens aucune douleur, vous avez grande gamme de mouvement, Accroître la capacité de travail, vous pouvez dire que la phase-après des blessures sanglantes que d'habitude, prendre un peu de temps, aussi, Diminuer la phase d'inflammation, ce qui explique la rapidité de la guérison des blessés, et revenir à vite une activité normale.


Il modo della terapia Sport Coppettazione  

Saleh, A. H. dottorato di Ricerca   
Dr_ahmedcupping@yahoo.com

Prima Fase di riabilitazione 

Nello sport l'abbiamo per la riabilitazione dell'importante Al Hejama (Coppettazione Therapy), nell'ambito del processo di riabilitazione con fasi, una prima fase con il Pronto Soccorso, sanguinamento, per controllare e cambiare il caso del lato di sangue, A meno pressione sui nervi nella zona interessata, che si sentono alcun dolore, You Have vasta gamma di movimento, aumentare la capacità di lavoro, si può dire che la fase-dopo l'infortunio di sangue del solito, prendere un breve periodo di tempo, troppo, Diminuire la fase di infiammazione, questo spiega la velocità di guarigione dei feriti, e tornare alla rapidamente la normale attività.


La forma de terapia deportiva Cupping

Saleh, A. H. PhD
Dr_ahmedcupping@yahoo.com

Primera Fase de la Rehabilitación

En la rehabilitación de los deportes que vemos la importancia de Al Hejama (Cupping Therapy) con todas las fases de proceso de rehabilitación, la primera fase con los primeros auxilios, para controlar el sangrado y cambiar el caso de la piscina de sangre; a menos presión sobre los nervios en la zona afectada, por lo que no siente dolor, tiene una gran gama de movimiento, incrementar la capacidad de trabajo, para que pueda ver la fase sangrienta después de la lesión toma tiempo de lo habitual, también disminuyen la fase de inflamación, lo que explica la velocidad de cicatrización de las heridas, y volver a actividad normal rápidamente.



Spor Cumpping Terapi yolu        

Saleh, A., H. Doktora  
Dr_ahmedcupping@yahoo.com

Rehabilitasyon Birinci Aşama       

Kanama kontrolü ve kanlı bir havuz durumda değiştirmek için; spor rehabilitasyon tüm rehabilitasyon sürecinin aşamaları, ilk yardım ile ilk aşaması Al Hejama (Terapi Cumpping) önemli görüyoruz etkilenen bölgede sinirler üzerinde daha az baskı için, bu yüzden yaralanma, aynı zamanda inflamasyon fazı azaltmak normalden daha kısa bir süre sonra herhangi bir ağrı hissediyorum, çalışma yeteneğini artırmak, hareket büyük bir yelpazesi var, böylece kanlı aşama görebilirsiniz, Bu yaralı iyileşme hızı açıklar ve geri hızla normal aktiviteye.

Way of Sports banku likšana terapijas

Saleh, A. H. PhD
Dr_ahmedcupping@yahoo.com

Pirmais posms Rehabilitācijas

Sporta rehabilitācijas mēs redzam, cik svarīgi ir Al Hejama (banku likšana terapija) ar visām rehabilitācijas procesa posmos, pirmais posms ar pirmo palīdzību; lai kontrolētu asiņošanu un izmaiņu gadījumā asiņainu baseins; Lai samazinātu spiedienu uz skartajā zonā nervus, lai jūs jūtas nav sāpes, jums ir liels diapazons kustības, palielina spēju strādāt, lai jūs varētu redzēt asiņaino posmu pēc traumas ņemt īsāku laiku nekā parasti, arī samazināt iekaisumu posmā Tas izskaidro ātrums dzīšana ievainoti, un atgriezties normālas aktivitātes
ātri.

الاثنين، 1 أغسطس، 2011

الحجامة والصيام Cupping and fasting


الحجامة والصيام

إن حكم الحجامة في الصيام علي حالتين: الأولي إمكانية الحجامة في الصيام، والثانية عدم إمكانية ذلك، ويفسر ذلك كراهية الصحابة لقيام الصائم بالحجامة حتي لا تقع عليه مشقة، ومن المشاهدات العملية نجد أن الصائم الذي يقوم بالحجامة يتعرض لمضاعفات لا تحدث في حالة الإنسان غير الصائم. مثل انخفاض ضغط الدم، الدوخة، الزغللة، فقدان الوعي.

          ويمكن تفسير جواز الحجامة للصائم حسب وقت الصيام ، فالصيام في الشتاء يختلف عن الصيام في الصيف، وتكون حالة الصائم في الشتاء غالبا أفضل في تحمل الحجامة ، بخلاف الحجامة أثناء الصيف حيث تطول مدة الصيام مع حرارة الجو.

          يمكن التغلب علي هذه المشكلة بالحجامة الجافة أثناء الصيام في الجو الحار، أو استخدام الحجامة الدموية في الليل.

          وإذا كان المريض يعاني من آلام مبرحة فحينها نستخدم الحجامة الدموية لمعالجة المريض المتأذي.

          مع العلم أن الضرر الواقع علي الصائم من الحجامة قد لا يرتبط بكمية الدم التي تخرج بالحجامة.

Cupping and fasting  

The rule of cupping in the fast on two cases: first the possibility of cupping in the fast and the second is not possible, it explains the hatred of companions for a fasting person is cupping so as not to fall too difficult for him, and views the process, we find that the fasting person who is cupping exposed to complications do not occur in the human condition is the fasting person . Such as low blood pressure, dizziness, dizziness, loss of consciousness.   

Fasting in the winter is different from fasting in the summer, and the status of fasting in the winter often afford the best in the cupping, cupping, other than during the summer as long a period of fasting with the air temperature.     

Can overcome this problem by cupping while fasting in the dry hot weather, or the use of cupping vessels in the night. 

If the patient suffers from pain then will we use to treat blood cupping to The injured patient.
      

Please note that the damage to the fasting of cupping is not linked to the amount of blood coming out cupping.

Cupping dan puasa   

Aturan cupping cepat pada dua kasus: pertama kemungkinan cupping puasa dan yang kedua adalah tidak mungkin, hal ini menjelaskan kebencian sahabat bagi orang puasa adalah bekam agar tidak jatuh terlalu sulit baginya, dan pandangan proses, kita menemukan bahwa orang yang berpuasa yang cupping terkena komplikasi tidak terjadi dalam kondisi manusia adalah orang yang berpuasa . Seperti tekanan darah rendah, pusing, pusing, kehilangan kesadaran.        

Paspor dapat dijelaskan dengan bekam untuk waktu puasa puasa, puasa di musim dingin yang berbeda dari puasa di musim panas, dan status puasa di musim dingin sering membayar terbaik di bekam, bekam, selain selama musim panas selama periode puasa dengan suhu udara.      

Dapat mengatasi masalah ini dengan bekam saat puasa dalam cuaca panas dan kering, atau penggunaan bekam kapal di malam hari.

Jika pasien menderita dari rasa sakit akan kita gunakan untuk mengobati darah bekam pasien cedera.     

Harap dicatat bahwa kerusakan pada puasa bekam tidak terkait dengan jumlah darah yang keluar bekam.