المتابعون

الخميس، 8 ديسمبر، 2016

التشخيص بالحجامة منطقة الكبد Hijama & Diagnosis for Liver

التشخيص  بالحجامة منطقة الكبد
  Hijama & Diagnosis for Liver

د/ أحمد حلمي صالح

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي حبيبنا رسول الله صل الله عليه وسلم.

أما بعد فهذه بعض الدلالات في تشخيص منطقة رؤية الكبد وما تحتمله هذه الالوان من دلالة تشخيصية تنبئية لحالة المريض، نسال الله الإعانة وعليه البلاغ والتوفيق وعنده العلم وإليه مرجعنا.
منطقة رؤية الكبد UB 18 :
          تقع علي بعد 2: 3 سم من منتصف العمود الفقري في مستوي أسفل النتوء الشوكي للفقرة الصدرية التاسعة، وفيما يلي توضيح لبعض دلالات التفاعل والتغير اللوني المحتملة في منطقة رؤية الكبد :

وظيفة الكبد في الطب الصيني :
- مرتبط في تسير الطاقة والدم في أنحاء الجسد   - يخزن الدم
- ينظم إفراز الصفراء (مادة في الكبد)             - مرتبط بالأوتار والأظافر والعيون      
- الغضب                 - الاستياء                
- الإحباط                  - توتر                    
- مرارة                    - انتفاخ في الصدر
- آلام الدورة              - صداع                            
- توتر                     - غضب غبر متوازن  
- دوخة                    - جفاف
- عيون حمراء           - مشاكل في العين

بعض دلالات الالوان والمناطق في منطقة رؤية الكبد:


1.     قد تدل البقع الزرقاء بالمنتصف علي وجود التهاب بالكبد.
2.     اللون الأرجواني المحيط بالكأس يتخلله البياض يدل علي ركود الطاقة والدم.
3.     منطقة إزالة السموم: بقع ارجوانية ---- انخفاض في وظيفة إزالة السموم.
4.     منطقة الكحول: بنفسجي على لويحات ---- الكبد الكحولية
5.     منطقة الدهون: دائرة  ارجوانية ---- الكبد الدهنية.
6.     البقع الارجوانية في منطقة الكحول والدهون ---- تدل علي تشمع الكبد

من كتاب : القانون في الحجامة، د/ أحمد حلمي صالح


الجمعة، 25 نوفمبر، 2016

فوائد العلاج بالعلق leech therapy

فوائد العلاج بالعلق
leech therapy 

د/ أحمد حلمي صالح


خريطة العلاج بالعلق لبعض الامراض الشائعة
·        الاسترخاء الذهني والجسدي.

·        تحسين الدورة الدموية.
·
        الحد من الالتهابات والعدوى.

·        القضاء على التهاب المفاصل (80٪).

·        تنشيط الأنسجة .

·        القضاء أو تقليل اضطرابات الأمراض الجلدية.

·        تجديد خلايا المخ ونقاط الاتصال العصبي للخلايا العصبية.

·        تساعد في مكافحة أمراض الخرف مثل مرض الزهايمر.

·        يقلل من خطر الاصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.

·        القضاء علي الجلطات والحد منها مثل قرحة الساق أو الجلطة.

·        الحد من الأوردة العنكبوتية.

·        تحسين الهضم والذاكرة.

·        تعزيز القدرات الحركية عن طريق إصلاح المفاصل والحد من الالتهابات.

·        القضاء علي أو الحد من  الطنين، والرنين بالأذن، والجلوكوما، والتهاب اللثة.

·        تعزيز القدرات الجنسية (تحسين الدورة الدموية وتحسين وظائف المخ عن طريق تحقيق التوازن للجهاز العصبي)


·        جودة الحياة.

الخميس، 24 نوفمبر، 2016

الأمراض التي يعالجها العلق الطبي

الأمراض التي يعالجها العلق الطبي

د/ أحمد حلمي صالح


شكل (1) يوضح فعالية العلق في علاج انسداد الاوعية الدموية مقارنة بالجراحة المجهرية.

- أمراض الجلد (الأكزيما، القرح المظاهر الجلدية لأمراض الأوعية الدموية)؛

- أمراض العين (الأمراض الالتهابية في الجفون والقرنية، الصلبة، التهاب الملتحمة، والأمراض التنكسية ، والالتهابات في أغشية العين، التهاب العصب البصري، جحوظ ، وتآكل القرنية، التهاب القرنية، التهاب الأوعية الدموية، الجلوكوما (وخاصة الهجمات الحادة)؛

- أمراض الأنف والحنجرة (التهاب حاد في العصب السمعي، ضجيج الأذن التهاب العصب المزمن، التهاب الأنف الحاد، التهاب الجيوب الأنفية الحاد، الأذن الخارجية، التهاب الحنجرة و الرغامى الحاد، التهاب الأذن الوسطي الحاد ، التهاب الأذن الوسطى المزمن، التهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن،  تدخل تحبيب بعد العمليات الجراحية في الأذن الوسطى، ونزيف الأنف)؛

- أمراض الجهاز التنفسي (الأنفلونزا والتهابات الجهاز التنفسي الحادة، التهاب الشعب الهوائية والالتهاب الرئوي، والربو القصبي، والتليف الرئوي، الالتهاب الرئوي مع وجود علامات فشل في الجهاز التنفسي، والسل الرئوي والسل من الغدد الليمفاوية)؛

- أمراض الجهاز الهضمي (التهاب المعدة، وقرحة المعدة، التهاب القولون، الركود في الكبد والمرارة والكبد ... الخ).

- أمراض الأوعية الدموية (ارتفاع ضغط الدم، انخفاض ضغط الدم، وعروق الدوالي، تخثر الدم بعد الجراحة ، التهاب الوريد الخثاري، التهاب الشريان، والبواسير)؛

- أمراض الجهاز البولي التناسلي (التهاب المثانة، التهاب البروستات، التهاب الإحليل (محددة وغير محددة)، والكلاميديا)؛

- ضعف الجنسي (العنة، البرود الجنسي)؛

- الأمراض النسائية (العقم، التصاقات الاعضاء داخل الحوض ، التهاب البوق و المبيض، التهاب حاد في الزوائد، الأورام الليفية ، التهاب بطانة الرحم بعد الولادة، التهاب الضرع، التهاب بطانة الرحم، ، التهاب أقنية برتولين، التهاب المهبل، هربس الأعضاء التناسلية، كيسات المبيض، ارتشاح زائدي عنق الرحم تآكل الرحم)؛

- علم أمراض الثدي (تتسرب وأي شكل من أشكال التهاب الضرع)؛

- أمراض الجهاز العضلي الهيكلي (اعتلال والتهاب المفاصل المزمن وكسور العظام، وغيرها)؛

- الأمراض الاستقلابية (السكري، اضطراب الانسولين)؛

- أمراض الجهاز العصبي (عرق النسا (العصب sidilischnogo العصبية والألم العصبي sidalischnogo شلل العصب من مختلف الأعصاب، تصلب شرايين المخ، ونزيف دماغي، ارتجاج، ارتجاج في المخ، الصداع النصفي، شلل الأطفال والكآبة (حالة من القلق، والاكتئاب، والعجز وproho الصحة))؛

- أمراض الأسنان (أمراض اللثة، التهاب اللثة، والألم العصبي العصب اللساني البلعومي؛ التهاب العصب الثالث، مثلث التوائم الاعتلال العصبي، الخراج وغيرها)؛

- أمراض القلب والأوعية الدموية (ارتفاع ضغط الدم، والذبحة الصدرية المستقرة وغير المستقرة، واحتشاء عضلة القلب، واحتشاء عضلة القلب، والحمى الروماتيزمية ، فشل القلب، ومرض القلب التاجي، تصلب الشرايين).

- حساسية (التهاب الجلد، والربو، والتهاب الكلية حساسية والتهاب الأنف الحركي الوعائي، وغيرها)؛


- أمراض الكلى (التهاب كبيبات الكلى والفشل الكلوي المزمن  وغيرها).

الجمعة، 18 نوفمبر، 2016

التطبيقات العلاجية والرياضية لسم النحل Bee Venome

🐝🐝 التطبيقات العلاجية والرياضية لسم النحل 🐝 🐝

د/ أحمد حلمي صالح



العلاج بسم النحل قديم قدم البشرية، فله العديد من الاثار ابرزها في الحضارة المصرية القديمة

وكذلك استخدام اللدغ بالدبور

فلسم النحل العديد من التطبيقات في الميدان العلاجي وميدان الرياضة وزيادة كفاءة التأهيل بعد الإصابات

ونجد ان ابرز هذه التطبيقات من خلال استقراء الأبحاث العلمية في المجال العلاجي والرياضي تتمثل فيما يلي :

🐝 اللدغ المباشر

💉 الحقن تحت الجلد

💊 الحقن في كبسولة المفصل

💉 الحقن الوريدي

🗡 الوخز الابري بسم النحل

🔦 سم النحل بالموجات فوق الصوتية

🍯 كريم سم النحل

الخميس، 17 نوفمبر، 2016

اصبع الزناد، اختناق الوتر Trigger Finger wth Cupping Therapy & Bee Venom

اصبع الزناد، اختناق الوتر
Trigger Finger wth  Cupping Therapy & Bee Venom
من دورة تسليك العصب بدون جراحة
د/ أحمد حلمي صالح

منذ اعوام قليلة كنا نتحاشى التعامل مع اصابات الاوتار ونوصي بالحل الجراحي أو الحقن فقط، ثم وفقنا الله لمعرفة النتيجة الرائعة لسم النحل والحجامة مع هذه الإصابة فكانت النتيجة الرائعة، والتي جعلتنا نغير نظرة التعامل مع هذه الإصابة ونوصي باستخدام اساليب سم النحل المختلفة ( اللدغ المباشر، الحقن بسم النحل، الإبر الصينية بسم النحل ) ثم الحجامة.
وفي هذا الصدد نجد اتفاق نتائج بعض الدراسات العلمية مع ما توصلنا له مثل دراسة سيول جي واخرون 2013 تأثير الوخز الإبري بسم النحل علي اصبع الزناد المصاب بأعراض جانبية نتيجة الحقن السترويدية، حيث يهدف البحث إلي معرفة الاثر العلاجي للوخز الابري بسم النحل في مريض اصبع الزناد المصاب بمضاعفات نتيجة الحقن السترويدية، وكانت النتيجة واضحة بعد ثلاث جلسات في تناقص الالم ودرجة انقباض الإصبع

الأحد، 6 نوفمبر، 2016

Why Cupping Marks are Not Bruises?

Why Cupping Marks are Not Bruises?


Dr. Ahmed H Saleh.



Al Hijama ( Cupping Therapy ) is an important and integral part of non - drug folk therapy on Traditional Arabic Medicine (TAM)  and Traditional Chinese Medicine (TCM), there were also many other names for cupping therapy, such as "الحجامة" , " كؤوس الهواء" , "horning", "needlehorn", "sucking method", "fire - cupping", "boiling bamboo cylinder". By textual investigation, considerable clear recognition can be reached on the names, cupping instruments, cupping measure, indications and contradictions in different historical stages. Presently, cupping therapy is combined with other measures, such as drug therapy, acumoxibustions etc. In recent years, multi - functional vacuum cupping devices made of high - technical materials mark a great leap forward of the features of cupping devices and sucking measures. (Yang 1999)

The most common misunderstanding regarding one of the most powerful and beneficial after effects of Cupping, is the marks that sometimes result. Those unfamiliar to Cupping Therapy, believe the Cupping marks to be bruises. In North American society bruising is considered an injury.Bruising is caused by impact trauma with compressed breakage of capillaries and a reactionary rush of fluids to the damaged location from the tissue injury. There is no compression in correctly performed suction cup therapy. Although it is quite common during Stationary Dry Cupping (left static for 5 - 20 minutes - see below) to achieve dramatic 'marks' or 'discolorations', the less aggressive action of moving the cups, minimizes the intensity and duration of the discolorations.

Why Cupping Marks are Not Bruises? Cupping marks cannot be called bruises simply because of the way bruises are caused. Bruises appear when the body experiences some kind of blunt injury or trauma. The impact can break the blood capillaries present under the skin, which is why you see the redness. The body responds to the injuries with a rush of healing fluids to the area that also contribute to the bruising or redness. When the proteins at the injury site begin to coagulate, blood circulation reduces and the patient feels pain.

Cupping marks are caused by suction instead of the pressure in case of trauma, and works to bring toxins to the surface. The most important differentiating factor is the cupping marks do not cause pain and if there is any discomfort, it is minimal and goes away quickly.

IS THE CUPPING MARKING A BRUISE OR AN ECCHYMOSIS?

There is an ongoing debate among cupping practitioners over whether we should call the subsequent cupping marks as such, or a ‘bruise’? The English Medical Dictionary by Peter Collin (Collin, 1987) describes a bruise as: ‘contusion or dark painful area on the skin, where blood has escaped under the skin following a blow’. The online MedicineNet.com dictionary gives the following description of bruising: ‘a bruise is a traumatic injury of the soft tissues which results in breakage of the local capillaries and leakage of red blood cells. In the skin it can be seen as a reddish-purple discolouration that does not blanch when pressed upon.’ A different explanation from the latter source is: ‘a bruise is called a contusion and is typically a result of some degree of injury to the blood vessels in the skin. Local leakage of blood into the skin from the capillaries that occurs spontaneously and is flat is referred as ecchymosis.’ When we look at the various explanations above, it is clear that a bruise should have at least two characteristics: (1) contain a dark and painful area; and (2) be the result of a blow, injury or trauma. The noun ‘ecchymosis’, however, is explained as ‘local leakage of blood into the skin from the capillaries that occurs spontaneously and is also painless’. Almost all blood thinning medications and treatments cause ecchymosis that is not painful but causes discoloration of the skin. 

All skin marks that are the result of cupping therapy, however dark they may appear, are not painful. There is no external or internal damage inflicted to the skin. Capillaries do not leak as result of ‘injury or blow to blood vessels’. Also, all bruises will turn yellowy-green before totally fading away. With the exception of Strong cupping on the frst two visits, all cupping marks will fade away without turning a yellowy-green colour. Even following the Strong cupping method, local pain will not accompany the cupping mark! Slight local sensitivity is the expected reaction immediately following the cupping application, and is usually much less tender over the next day or two. I personally prefer to call these effects ‘cupping marks’ as I fnd ecchymosis a rather technical term and too ‘trendy’ a word to use! (ilkay zihni chiral 2014)

Cupping is one of the various treatment methods used in traditional oriental medicine. Cupping is also used as a diagnostic method and it may cause skin hyperpigmentation. We propose that this method can be useful for visual identification and as a way to improve the identification of skin color changes. Quantitative measurements and analysis of changes in skin color due to cupping are critical. The purpose of this study is to suggest an optical technique to visualize and identify changes in skin color due to cupping (kim 2014)

It was discovered that the property of syndromes should be recognized by the palpation on skin and muscle in the moving cupping therapy so that the pathogenesis and treating principle could be carefully determined. The moving cupping therapy is the important component of body surface therapy. Skin reaction observation and syndrome differentiation is the essential guidance of the moving cupping therapy.( Deng 2014)

the effects of time and pressure factors during cupping treatment on the cupping mark color was investigate, so as to provide scientific data and evidence for study on parameters and effect of cupping treatment. the researcher found that The time and pressure  factor had statistically significant effect on cupping mark color (Zhao 2009) 

Wrong cupping may result in circular erythema, petechiae, purpura, ecchymosis, burns and may be mistaken for trauma-related ecchymosis or livor mortis, The stimulation of 10 minutes and the pressure of -0.04 MPa produces a marked ecchymosis on the cupping site (Cavlak, Özkök et al 2015)( Zhao 2009)





الأحد، 23 أكتوبر، 2016

هل علامات الحجامة كدمات ؟

هل علامات الحجامة كدمات ؟
د/ أحمد حلمي صالح

تحدث الكدمة نتيجة التأثر بصدمة مما يؤدي لتكسر في الشعيرات الدموية، وتجمع للسوائل في المنطقة المصابة. وبهذا الوصف لا يوجد وجه للمقارنة بين الكدمات وما ينتج من تأثير كأس الحجامة الجافة الذي يستمر ثابتاً علي الجلد لمدة 5 : 20 ق للوصول إلي تلك العلامات أو التغير في اللون ، وعند التدليك بالحجامة يقل هذا التغير اللوني ويكون اسرع في الاختفاء، وفيما يلي توضح هام للفارق بين الكدمة والحجامة.


تعرف الكدمة بأنها تغير في لون الجلد نتيجة تكسر بعض الأوعية الدموية الصغيرة مما يؤدي إلى تسرب الدم داخل الأنسجة الرخوة تحت الجلد، والشكل التالي يوضح مقطع في الجلد مصاب بتحطم في الأوعية الدموية

إن تغير لون الكدمة يتخذ نمطا ثابتا خلال مراحل الشفاء المختلفة من الكدمة، حيث يبدأ التغير اللوني للكدمة غالبا محمرا أو مزرقا، والعلامات الأرجوانية التي لا تلبث أن تتحول إلي الالوان البني والأخضر والأصفر، وذلك حسب درجة الشفاء ومراحل اختفاء هذه الألوان، وكل الكدمات تخضع لهذا التتابع في التغير اللوني بصورة تناسب عمر الكدمة

ماذا عن علامات الحجامة؟  هل التغير اللوني للحجامة مشابه لمراحل شفاء الكدمات؟
إن كل علامات الحجامة تتحول من اللون الداكن إلى اللون الطبيعي بدون المرور بمرحلة اللون الأصفر والأخضر، وهذه النتيجة تجعلنا نري أنه لا يوجود ضرر داخلي أو خارجي بالجلد، فالأوعية الدموية والشعيرات لا تتحطم نتيجة العلاج بالحجامة.

مراحل التغير اللوني للكدمات
إن علامات الحجامة ليست كدمات ،فالكدمات لها :
·        اسباب خاصة
·        وتأثيرات خاصة
·        ومراحل استشفاء فسيولوجية لا تحدث في علامة الحجامة
·        ولها تعامل علاجي خاص

فان كانت علامات الحجامة كدمات فيجب ان تخضع لقانون الاسعاف الاولي
إذن إذا لم تكن علامات الحجامة كدمات، فما الذي يسبب التغير اللوني للحجامة؟
توجد ثلاث مصطلحات طبية في اللغة الانجليزية تصف كلمة كدمة وهم ecchymosis وتنقسم لثلاثة تقسيمات ، bruise ، contusion  ، ولا يوجد فارق بين المصطلحين الاخيرين اجرائيا ، لكن التفريق يقع بين كدمة الجلد المرضية ecchymosis وكدمة الصدمات bruise


ترجمة معاني الكدمات 

الكدمة ecchymosis هي نوع من الورم الدموي مع تغير شكل الجلد ، يمكن ان تكون فوق 10 ملم وحتي 1 سم او اكثر وهي تسرب للدم في طبقة الجلد وتحدث بسبب تسرب كرات الدم التالفة.  


سبب الكدمة نتيجة رد فعل التهابي او تعبير عن حالة صحية مرضية ، ولا تعتبر حالة شديدة الضرر، والتلون الجلدي نتيجة تمزق الاوعية الدمية ، حيث يتسرب الدم داخل طبقة الجلد الرقيقة ، ونتيجة عدم وجود فتحات فالدم يبقي مكانه لا يتحرك خارجا، حيث يتجمع تحت الجلد مشكلا للون الاحمر او الازرق او الارجاني
وقد تنتج بسبب العديد من المتلازمات المرضية مثل :
Leukemia
Multiple myeloma
Acute renal failure
Myelofibrosis

فالكدمة ecchymosis ليست نفسها الكدمة bruise فالناس عادة يخطئون في ذلك ، فهذان النوعان مختلفين كليا في اسباب الحدوث ، حيث تتطور ecchymosis بسبب اعتلال جلدي ، في حين bruise الكدمة يصاحبها هروب الدم في طباقات الجلد نتيجة صدمة علي المنطقة المتأثرة في الجلد
الكدمات والتورم الدموي ينتجان من تسرب الدم إلي الأنسجة من الانسجة الدموية التالفة ، وهما مختلفان في جوانب اخري، حيث تختلف في مواقع الظهور، حيث تتطور الكدمة في الغطاء الرقيق للجلد في الاغشية المخاطية للفم وفي بعض مناطق الجسم، والتورم الدموي بصورة عامة يظهر بشكل مجسم ومرتفع في حين الكدمة تظهر خلال الجلد بشكل مسطح غير مرتفع.
إن حدوث الكدمة يكون مصحوبا بالعديد من التغيرات الفسيولوجية مثل

·        تغير اللون .
·        تشوه شكل المكان تشريحيا .
·        تجمع دموي وسوائل في منطقة الكدمة، نتيجية تحطم الاوعية الدموية.
·        ارتفاع درجة حرارة المنطقة المتأثرة
·        التهاب حول منطقة الإصابة وليس موضع التلون فقط
·        ألم
·        عجز في الحركة
وتظهر تطور علامات الكدمات اللونية من البداية خلال فترة من 24 إلي اكثر من اسبوعين ، في حين قد يستمر الاستشفاء الفعلي لمدة اطول من ذلك
إذن الفائدة العملية التي تعود علينا بمعرفة هذه المظاهر تجعل لزاما علي المعالج الالتزام بالنظام الطبي المعروف في إسعاف الكدمات باستخدام نظام: التبريد، الربط ، الرفع ، الراحة ، الحماية
إن خروج الدم عبر الاوعية الدموية يطلق عليه عموما hematoma التورم الدموي والذي يتم تقسيمه من خلال التفرقة بين عناصر مختلفة مثل سببه، مكان تواجده، تأثيره على الجسم ... الخ، وبناء علي هذه التقسيمات تكون لدينا مسميات ينتج عنها توصيات ميدانية للتعامل مع كل نوع بما يناسبه.

أما علامات الحجامة
·        تتلون بعضها بدجات مختلفة من الوردي إلي الارجواني
·        بعضها لا يتلون مطلقا
·        لا يوجد الم مصاحب لها
·        لا يوجد عجز في الحركة
·        لا توجد تورمات دموية
·        تختفي اثارها في فترة وجيزة مقارنة بالكدمات.
·       

أما علامات الحجامة فهي واقعيا تختلف عن كل العناصر السابقة ، حيث توجهنا التقسيمات اللونية المختلفة إلي مسارات علاجية متعددة حسب اللون الموجود
لذا يجب التفرقة بين الكدمات وعلامات الحجامة، وإن جاز لفظياً أن نسميها كدمات فتكون مصحوبة بكلمة كدمات الحجامة للتفرقة في الإجراءات العملية التي تعقب ذلك.
لكن التسمية التي أفضلها والتي تناسب مختلف الالوان الناتجة بعد الحجامة هي علامات الحجامة، والتي توجهنا عمليا إلي مسارات خاصة في تنفيذ جلسة علاجية مفيدة للمريض.

للمزيد من التفاصيل نرجو مراجعة :