المتابعون

السبت، 28 يوليو 2012

الحجامة ومناقضة السنة

الحجامة ومناقضة السنة

د/ أحمد حلمي صالح

  
للأسف الشديد كثير من الناس يدعون حب السنة ، انهم يحبون نشرها علي الوجه الصحيح، وتجد منهم العجب العجاب الذي ينشر افكارا مشوهة عن بعض السنن ، ونعني بالحديث هنا الحجامة .

فالحجامة في حد ذاتها سنة عن النبي صلي الله عليه وسلم عملا وقولا .
ونجد البعض يتشدد فيقول سنة الحجامة في الكاهل
وينسي أن النبي صلي الله عليه وسلم احتجم علي عدة مواضع حسب حالة المرض أو الألم
.

وعليه إذا اخذنا بمبدأ اخوتنا في ذلك ان نقوم بالحجامة علي كل مواضع حجامة النبي صلي الله عليه وسلم أولا قبل إجراء الحجامة الخاصة بالمرض.

كذلك هم يخالفون النص الذي جمع بين الكاهل والإخدعين ، فيجب الجمع بينهم وعدم التفريق إذا كانوا يتحدثون من باب التأسي.

لذا فالسنة الصحيحة في الحجامة هي الحجامة علي حسب حالة المريض وعدم التقييد بأماكن خاصة بالحجامة مهما كان فضلها ، إذ أن الفضل للموضع المفيد في حالة المريض، كما كان فعل النبي صلي الله عليه وسلم .

فهو صلي الله عليه وسلم حين احتجم علي وجه القدم لم يحتجم معه علي الكاهل أو الأخدعين .

وكذلك حين احتجم صلي الله عليه وسلم علي وركه ... إلخ.

فأتقوا الله ولا تفتروا علي السنة ما ليس فيها.

الجمعة، 20 يوليو 2012

الحجامة والصيام 2 Hijama (Cupping Therapy) and Fasting


الحجامة والصيام 2
 Hijama (Cupping Therapy) and Fasting
د/ أحمد حلمي صالح




تحدثنا قبل ذلك عن حكم الحجامة في الصيام، وأنه بين قولين احدهما بالإفطار والأخر بالجواز وعدم الإفطار هل الحجامة مفطرة؟ فهل الحجامة لا تفطر؟

 

وذكرنا أن العمدة في متابعة هذا الحكم هو فعل الصحابة رضوان الله عليهم بعد وفاة النبي صلي الله عليه وسلم، فقد كانوا يكرهون الحجامة للصائم خشية المشقة، فإذا امنت المشقة فلا حرج.

 

فالمشقة تتوفر مع الحجامة من وجهين


·       اولاً: محتجم لأول مرة: وحالته النفسية قد تتسبب في المشقة، وهذا تكون حجامته بعد الإفطار.

·       ثانياً: فرط خروج الدم: وجوهر حدوث المشقة في الحجامة الاستنزاف الزائد للدم والذي يؤدي مع جهد الصيام إلي حدوث المشقة التي تختلف في قدرها من شخص إلي آخر. وهذا تكون حجامته خفيفة الشرطات قليلة عددها ومواضعها

 

ما خلا ذلك لم نرى اثرا سلبيا في الحجامة، وهذا هو ميزان الأمر في حكم الحجامة في الصيام، فإذا خُشيت المشقة يجب منع الحجامة مطلقاً ، وفي هذا الأمر تفصيل نورده بفضل الله علي حسب العديد من المتغيرات فنقول وبالله التوفيق :

الزمن

·       إذا وافق رمضان صيفا تمنع الحجامة مطلقا في النهار لمن يجري الحجامة لأول مرة.

·       إذا وافق رمضان شتاء يمكن إجراؤها بحذر وبعدد قليل جدا، في حالة الأمن من حدوث مشقة للمريض.

·       توقيت الجلسة في اخر اليوم عن اول اليوم وبعد الإفطار بالوقت الأدني أولي .

·       وقت الرياضة أو الحجامة بعد الطعام في زمن متوسطة حدي ادني 1.5 وحتي ثلاث ساعات.

الحجامة السابقة

·       من تعود علي الحجامة بحيث لا يتأثر بالحجامة مع الصيام جاز له ذلك بشرط امن المشقة.

·       ي حدوث المشقة التي تختلف في قدرها من شخص إلي آخر.لي حسب  من يجري الحجامة لأول مرة يفضل عدم اجراء الحجامة الدموية له إلا في الحالات الحرجة التي تبيح المحظورات، ويمكن استخدام الحجامة الجافة كبديل.

نوع الحجامة

·       الحجامة الدموية مرتبطة بالأمن من المشقة وبكمية الدم التي قد تزيد أو تنقص.

·       الحجامة الجافة يمكن استخدامها بشكل آمن كبديل أثناء نهار رمضان.

نوع المرض والجسم

·       بعض الأمراض والأبدان ذات طبيعة خاصة في عدم إخراج كثير من الدم وساعتها يمكن استخدام الحجامة بأمان معها في الصيام، مع مراعاة حالة المريض هل احتجم في السابق أم لا .

نصائح. في حال الحجامة في الصيام

·       التغذية بالألياف الطازجة مثل الفواكه والبروتين مثل البيض والكبد في سحور يوم الصيام.

·       استخدام بعض منبهات الدورة الدموية في الطعام مثل الحبهان.

·       استخدام التدليك بالحجامة علي الموضع المراد حجامته قبل الحجامة.

·       يمكن تأخير موعد الحجامة إلي ما قبل الإفطار حتي لا يطول الوقت في حالة حدوث مشقة للمريض.

·       إجراء الحجامة كأس أو كأسين بحد أقصي ثلاثة كؤوس مع بعضهم حتي يمكن متابعة الحالة والسيطرة عليها .

·       لا يتم حجامة المريض الخائف أو المضطرب نفسيا والذي يجري الحجامة لأول مرة خاصة في الصيام.

·       يمكن ويفضل التأخر بالحجامة إلي بعد وقت العشاء مع التنبيه علي المريض في الاعتدال في الطعام والشراب .

هذا وما كان من توفيق فمن الله والفضل والمنه له، وما كان من خطأ أو زلل أو نسيان فمني ومن الشيطان والله ورسوله منه براء.

 

ربنا أغفر لنا ذنوبنا واسرافنا في امرنا وثبت اقدامنا وانصرنا علي القوم الكافرين. 

الاثنين، 2 يوليو 2012

فسيولوجية الأستشفاء للحجامة Physiological Recovery Of The Cupping



فسيولوجية الاستشفاء للحجامة
Physiological Recovery Of The Cupping
د/ أحمد حلمي صالح

إن أي إثارة غير عادية للجهاز العصبي سواء كانت خارجية أو داخلية تجعل الجسم يعمل بطريقة غير مناسبة مما يعرضه للأمراض والآلام . لذا نجد أن هدف المعالجات الطبيعية مثل الحجامة والكيروبراكتيك والشياتسو والتدليك النقاطي ... إلخ هو الحصول علي النشاط الفسيولوجي الأمثل للجسم بواسطة تصحيح أي علاقة غير طبيعية بين أجزاء  الجسم المختلفة وذلك يجعل الجسم أكثر استعدادا لاستخدام قدراته الذاتية لأداء  وظيفته الطبيعية بطريقة سليمة وتحقيق أعلي فعالية لعوامل الأستشفاء الذاتي للجسم، لذا نجد الأهتمام في الأساس بسلامة الجهاز العصبي الذي يسيطر في النهاية علي جميع وظائف الجسم ، حيث يتم التأثير علي الأعصاب المشتركة علي سطح الجلد لتقوم بالتأثير في الأعضاء المشتركة معها بالتبعية.

الأساس العلمي للكيروبراكتيك والحجامة في آلام العظام The scientific basis for chiropractic and cupping in bone pain


الأساس العلمي للكيروبراكتيك والحجامة في آلام العظام
 The Scientific Basis For Chiropractic And Cupping In Bone Pain
د/ أحمد حلمي صالح     د/ محمد شمس الدين

المعروف ان المرض عموما ينتج عند حدوث إثارة داخلية أو خارجية مثل الإثارة الميكانيكية أو الحرارية أو الكيميائية أو الهرومونية أو الطفيلية أو البكتيرية أو الفيروسية أو النفسية ....الخ. هذه الإثارة تجعل وظائف الجسم غير طبيعية لأنها تجعل الجسم اقل قدرة علي التكيف مع الضغوط والمؤثرات الجديدة .

ومن المعروف أن الحوادث أو السقوط أو الإجهاد الشديد وبعض العوامل الأخرى تسبب تغيير موضعي طفيف أو عدم انتظام فقارة أو أكثر مما قد يسبب إثاره في البنية التشريحية للإنسان سواء كان التأثير علي جذور أعصاب النخاع الشوكي أو غيرها مما يسبب اضطرابات لوظائف الجسم الدقيقة ويجعل الجسم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

ويعمل الكيروبراكتيك علي إزالة هذه الآثار العصبية مما يجعل الجسم أكثر مقاومة للأمراض ويتم ذلك التحريك بقوة ضغط اليدين والأصابع بواسطة الأخصائي لتلين الأربطة والعضلات المسئولة عن هذا  الانحراف للعظام والأنسجة.
وتستخدم قوة محسوبة بدقة شديدة على أسس ميكانيكية تشريحية وتتم بعد دراسة مستفيضة لكل حالة على حدة بعد عمل الفحوص المختلفة والإطلاع عليها.

       ويتم التحريك المطلوب بدرجة أكبر من التي يستطيع المريض أن يقوم بها بنفسه ولكنها في حدود الإمكانيات التشريحية للعظام والمفاصل و الأربطة، وهذا الضغط يكون بقوة محسوبة في اسلوب معين ونقطة محددة لوقوع تأثير الضغط عليها حتي تعود علاقات العظام و المفاصل إلي بعضها بشكلها الطبيعي كي تؤدي عملها الأصلي.


الأساس العلمي للكيروبراكت مع الحجامة في أمراض العظام.

ويعد استخدام الكيروبراكتك اساس تمهيدي في علاج وتأهيل معظم أمراض العظام وإضطرابات الأعصاب، حيث يتم استخدامه قبل إجراء الحجامة في هذه الحالات، ويؤدي ذلك إلي تحسن واضح للحالات المرضية .

حيث يقوم بمعالجة الخلل الوظيفي الناتج من اضطراب العظام، ثم تقوم الحجامة بمعالجة الألتهابات الموضعية وإضطرابات الأنسجة بالمكان المصاب مع تحسين حالة الدورة الدموية وتدفقها للمكان، وزيادة فعالية عمليات إعادة البناء والتجديد وسرعة التخلص من نواتج عمليات الهدم التي تراكمت بسبب الإصابة واختلال توازن وتراص العظام.

الأحد، 1 يوليو 2012

Founder of Sports Cupping Therapy

Sports Cupping is a new science provide to you  good solution for sports injury and new knowledge that concerned with the knowledge of Cupping therapy and its applications in the field of sports as a treatment for sports injuries and as a booster for physical performance, it also speeds up the restoration of healing, and the efficiency of rehabilitation.
With greetings
 Dr.Ahmed Helmy Saleh
Founder of Sports Cupping Therapy

الثلاثاء، 26 يونيو 2012

الحجامة والشائعات

الحجامة والشائعات

د/ أحمد حلمي صالح.

إن الحجامة كعلم ذو ركائز عظيمة تنبع من اصول تاريخه وتوصيات دينية وشرعية وحقائق علمية لا يختلف عليها اثنان من اجل الأمور التي يسيئ لها البعض ، وجوانب الإساءة للحجامة متعددة ، فمن طبيب جاهل لا يستطيع البحث ولم يطلع علي الكم الهائل من الأبحاث العلمية في الحجامة، إلي ممارس للحجامة بجهل يخطئ ويسئ إلي الحجامة ، إلي محب ومؤيد للحجامة بشدة ، يقوم بنشر كل شئ عنها دون تحقق أو روية، إلي إنسان رافض للرفض فقط في الحجامة. 

            إن هذه الاعتراضات التي تكون عن جهل إنما تسئ لتاريخ الحجامة المصرية التي اعتني بها القدماء فوضعوها علي معابدهم المقدسة وغيرهم من الإغريق، وكذلك جهل بالغ بالسنة النبوية الشريفة التي ورد فيها ذكر الحجامة والحض عليها ، بل ووضع شروطها الصحية التي لم يعرفها العالم إلا متأخرا في القرن الماضي.
           
 إن انتشار الشائعات في الحجامة تؤدي إلي تكوين فكر سلبي فيها لدي جمهور الأطباء الرافضين عن نقص علم وكذلك العوام، خاصة حين يتم اكتشاف كذب هذه الشائعات، مثل شائعة احتجام ملكة انجلترا ، كذلك نشر شائعات عن نتائج لأبحاث علمية ليس لها وجود إلا في خيال كاتبها، فتجد البعض يقول أن الحجامة مع قرص النحل افضل من الإبر الصينية بخمسة وعشرين مرة ، وحين تطلب منه البحث يقول هو موجود ، فتسأل موجود أين ؟ يقول مع استاذي ، وهكذا استرسال وراء استرسال دون وجود معلومة حقيقية مؤكده.
           
 كما نجد للأسف بعض الكتب والمقالات التي تقوم بنشر معلومات مشابهة دون إسناد هذه المعلومة إلي مرجع معتمد يعتد به ، فتكون كلاماً مرسلا مضللا، ينخدع به العديدون، بل ويصبح مثارا للشك لدي الإنسان في الحجامة في حالة عدم تحقيق النتيجة المرجوة التي بني عليها اماله بسبب هذه المعلومة المضللة، لذا وجب التنبيه علي جميع الأخوة الأفاضل كنوع من الموضوعية العلمية ونصرة للسنة النبوية أن لا يقوموا بالقول في الحجامة دون سند علمي واضح ، وليس مجرد اطلاق كلام لا دليل عليه، حتي نحفظ للحجامة حقها العلمي، وأدبها الشرعي، وأصلها التاريخي.

الاثنين، 25 يونيو 2012

حكمة جليلة

                 الجامع في علم العلاج بالحجامة
 
د/ أحمد حلمي صالح

مقولة رائعة للرازي صدرت بها كتابي لما فيها من أهمية عظيمة وفائدة جليلة.

ليس يكفي في أحكام صناعة الطب قراءة كتبها.

بل يحتاج مع ذلك إلى مزاولة المرضى.

إلا أن من قرأ الكتب ثم زاول المرضى. يستفيد من قبل التجربة كثيرا.

ومن زاول المرضى من غير أن يقرأ الكتب، يفوته ويذهب عنه دلائل كثيرة، ولا يشعر بها البتة.

ولا يمكن أن يلحق بها في مقدار عمره، ولو كان أكثر الناس مزاولة للمرضى ما يلحقه قارئ الكتب مع أدنى مزاولة، فيكون كما قال الله عز وجل:

وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ . سورة يوسف الآية 105 .

الأحد، 17 يونيو 2012

الحجامة وتوصيل الدواء

                                    الحجامة وتوصيل الدواء

د/ أحمد حلمي صالح
ذات يوم  اطلعت علي بحث في مجلة العلوم الأمريكية ، ساعتها قرأته باهتمام لكن لم اكن ادرك فائدته الواقعية لي ، أو مدي ارتباطه بعملي ، كان عنوان المقال : أماكن في الجسم لا يصل إليها الدواء، يا إلهي إنها كارثة بكل معاني الكلمة أن هناك بالفعل أماكن لا يصل إليها الدواء ، ولهذا تمر الأعوام دون فائدة ملحوظة للدواء . وذلك بالإضافة لتكيف الجسم مع الدواء مع طول الاستخدام ، إن هذا الحديث إنما نسوقه لمقدمة في معرفة فضل الحجامة.

حيث يشير مطلع البحث : " بعد أن يتناول مريض دواء، على المادة الكيميائية فيه أن تجتاز متاهة حقيقية؛ وعليها أن تبقى حية في رحلتها عبر المعدة وأن تدخل الأمعاء سليمة قبل اختراقها الجدار المعوي وانتقالها خلال الدورة الدموية. وما إن تصل إلى الدم حتى تتعرض للترشيح في الكبد قبل أن تنتقل إلى باقي أجزاء الجسم. وعلى المركب الدوائي أن يقاوم في كل «محطة على الطريق» أحماض العُصارات الهضمية، ويقفز على الحواجز الغشائية، ويتقي الإنزيمات المصممة لتقطيعه إربًا لا فائدة منها."

وعلي هذه الخلفية لاحظنا أن اعتلال الدورة الدموية ومتلازماتها من اعتلال الأعصاب ... إلخ يكون موجودا بدرجات متفاوتة مع جميع الأمراض، وعلي قدر نشاط الدورة الدموية وكفاءتها في القيام بواجبها من تغذية وتوصيل غذاء واكسجين ودواء ، وتصريف نواتج الهدم وعوامل الالتهاب ... إلخ، فإن الشفاء يكون حقيقا وسريعاً ، بخلاف الدورة الضعيفة.

حيث يحدث نشاط كبير في بعض الحالات بعد الحجامة واستجابة رائعة للشفاء، برغم ان الحجامة ليست علاج رئيسي في الحالة، لكن استجابة الجسم تحسنت بعد تغير الدورة الدموية عقب الحجامة.

فبعض الحالات تقول ان الدواء الذي تستخدمه لم تعد فعاليته مثل السابق ، لكن بعد إجراء الحجامة بدأ يشعر بتحسن الدواء مرة أخري.

من هنا نستطيع القول أن الضغوط الداخلية في الجسم تلعب دوراً هاما في الصحة والمرض ، والعمل علي توازنها يؤدي إلي طريق الصحة والراحة، ومع تحسن الدورة الدموية تزداد استجابة الجسم للدواء حيث يصل إلي أماكن لم يكن ليصل إليها من قبل دون الحجامة .

البحث كاملاً للاطلاع :
http://zaymalbakri.blogspot.com/2012/03/blog-post_2550.html