المتابعون

الأربعاء، 8 فبراير، 2017

الحجامة مع الرنين الحيوي

الحجامة الحيوية
الحجامة مع الرنين الحيوي

د/ أحمد حلمي صالح.

في زمان ابوقراط كانت الحجامة توضع مباشرة علي المواضع المريضة، ثم جاء جالينيوس Galenos  ليصف استخدام الحجامة في مواضع بعيدة عن مكان المرض، وفي القرن 11 الميلادي كان الاطباء العرب يدرسون الحجامة كعلاج، وفي الفترة اللاحقة من عصور الظلام في أوروبا كان استخدام الحجامة والفصد بشكل كبير زائد عن الحد للحصول علي الشفاء مما اكسبهم سمعه غير جيدة، وفي القرن الثامن عشر تم استخدام الحجامة مرة اخري بكفاءة وخبرة زائدة واستمر استخدامها وتطويرها حتي يومنا هذا في الطب العادي، فالحجامة طريقة تقليدية. وحاليا تمتلك الحجامة تأثير خاص عبر اتصالها بعمليات الرنين الحيوي العلاجي.

ما أهمية الحجامة؟

إذا كانت إزالة المواد المضرة من الجسم أمر هام في الفكر التقليدي، فما أهميته الحالية في هذه الايام!
في العصر الحديث يمتد الاثر السلبي للبيئة بصورة قد لا يتم اكتشافها مبكرا وتستمر معاناة المزيد من الناس، مع الاخذ في الاعتبار الحمل الزائد للغذاء والشراب والهواء والاثار الجانبية للأدوية، مما يحتم إزالة هذا العبء ومن ثم تتضح اهمية الحجامة في إزالة الحمل الزائد من العناصر السابقة، وبخاصة في المرضي المصابين بأمراض مزمنة.

فغالبا يحدث ضعف في تصريف السموم لدي الأعضاء التفريغية مثل الكبد، الكلي، الأمعاء، الجلد والنظام الليمفاوي بسبب ما يقع عليهم من تحميل زائد، ومن ثَم لا يستطيع الجسم تصريف المواد المضرة بالدرجة الكافية، وبالتالي يقوم الجسم بالاحتفاظ بالمواد الضارة داخل الانسجة.

فعلي سبيل المثال: عند نشاط هذه المواد ودخولها إلي الدورة الدموية مرة اخري بسبب العلاج فيتسبب فيضانها في زيادة التحميل علي اعضاء التفريغ، والذي بكل تأكيد لا يمكن لهذه الأجهزة التخلص منه مما يؤدي لزيادة الحالة سوءا اكثر من ما كانت. وهنا تقوم الحجامة بدورها الرائع في تخفيف العبء عن الاجهزة المثقلة وظيفيا بالفعل، حيث تقوم الحجامة باخراج جانب من هذه المواد عبر الجلد دون أي تحميل زائد علي الكبد أو الكلي أو الأمعاء أو الجهاز الليمفاوي.

الحجامة والرنين الحيوي العلاجي
Cupping therapy in combination with Bicom® Bioresonance Therapy

ملحوظة (نؤكد وننبه علي ضرورة الالتزام بادوات الوقاية الصحية خلال الجلسة العلاجية)

الحجامة كعلاج المشهور عنها انها اداة اخراج فقط، لكن في حقيقة الأمر تقوم الحجامة بأدوار متعددة، من هذه الادوار ادخال المادة العلاجية إلي الجسم عبر الحجامة العشبية، أو الدوائية أو المائية، وفي العصر الحديث تطورت ادوات العلاج بحيث يتم مزج كأس الحجامة مع العديد من التيارات العلاجية، وحديثنا اليوم عن استخدام الرنين الحيوي كاداه علاجية تصل للجسم خلال عملية الحجامة الدموية.

يعود ارتباط الحجامة مع الرنين الحيوي العلاجي إلي د كارين من خلال التجارب والخبرة المكتسبة، حيث تتحقق غالبا فعالية العلاج بإزالة المواد الضارة عبر الجلد في نقاط "هيد" ( نقاط هيد هي مناطق في الجلد لها اتصال عصبي وعلاقة مع الاعضاء الداخلية، واكتسبت هذه التسمية وفقا لمكتشفها مختص الاعصاب د هنري هيد 1861 – 1940 )

حيث يتم استخدام تصميم خاص لكأس الحجامة، قطب التوصيل، والذي يقوم بتسجيل المعلومات عبر كأس الحجامة خلال عملية اخراج الدماء، ونقلها إلى جهاز الرنين الحيوي بواسطة سلك التوصيل ثم تعديلها إلى ترددات علاجية، وهذه الترددات العلاجية تمر إلي جسم المريض أثناء عملية الحجامة.

التطبيقات المثبتة

لقد ثبت قيمة العلاج بالحجامة مع الرنين في معظم الأمراض المزمنة، وخاصة الأشكال المتقدمة مثل:
·        الامراض الروماتيزمية.
·        أمراض الجهاز التنفسي المزمنة، الربو القصبي.
·        العدوي المتكررة.
·        الأمراض الجلدية.
·        الحساسية المتعددة وعدم تحملها.
·        الاضطرابات الهرمونية والشكاوى خاصة بعد انقطاع الطمث.

الحجامة القطبية Cupping Electrode Therapy ماذا يمكن أن تفعل؟

·        تصريف السموم دون التأثير سلبا علي الاعضاء الداخلية.
·        تحفيز اجهزة الجسم عبر نقاط "هيد".
·        تفعيل واستقرار اجهزة التفريغ: الكبد، الكلي، الامعاء، الليمف، الجلد.

·        تحفيز تدفق الدم والليمف.

هناك تعليقان (2):