المتابعون

الاثنين، 2 مايو، 2011

الحجامة والرد علي خالد منتصر


الحجامة والرد علي خالد منتصر

الحديث عن الحجامة يطول ويتشعب بين مؤيد ومعارض ، وفي خضم هذا الزخم من الحديث نناقش بعضٍ من مقالات الدكتور خالد منتصر الذي أرجو ان يتسع صدره لهذا النقد، فلولا قيمة هذه المقالات لما اخذت هذا الجهد، مع العلم اني راسلته علي بريده الخاص فلم يُجب وكذلك الرد علي المصري اليوم لم يتم نشره، لذا ارجو ان يتسع صدركم ، فقد تحدث الطبيب خالد منتصر عن الحجامة فأفاض عنها في مقالات جهداً مشكوراً لا يخفي علي أحد لما فيها من قيمة تبين مقدار التدليس والجهل بأصول النقد العلمي ، وذلك لما في كلامة من إرسال للأحكام وتقرير لحقائق دون سند واحد أو دليل مقبول ، فقد اشار إلي الحجامة بقوله : " الحجامة ليست طباً نبوياً وإنما نصباً دنيوياً !،أقولها وبالفم المليان وأنا مؤمن أشد الإيمان أننى بهذا القول غير خارج عن الملة، ولست منكراً لماهو معلوم من الدين بالضرورة ،ولست أيضاً منكراً للسنة وأهميتها فى التشريع الإسلامى،وهى التهم الجاهزة التى يلقى بها فى وجوهنا كهنة (مالك و مال الكهنه يا استاذ خالد...اتكلم عن شيوخك بس) هذا العصر ممن يسترزقون بالدين ويتاجرون فى الفقه ويمارسون البيزنس بإسم الطب الإسلامى أو النبوى. "

في قولك عن عدم نسبة الحجامة للطب النبوي امر فيه نظر قد يختلف معك فيه البعض ولكن نتجاوز عنه لتواتر الأفعال والأقوال فيه ، ولكن أن تصفها بأنها نصباً دنيويا ، بما يُخالف العديد من المرجعيات العلمية فأعتقد انك تستغل الحجامة لحشو مقالات ، ستقول اين هي هذه الأبحاث ؟ اقول لحضرتكم تكلف عناء فتح موقع ال pubmed وهو موقع للأبحاث العلمية في المجال الطبي واكتب مصطلح الحجامة بالإنجليزية وهو : Cupping Therapy ولمزيد من التأكد ترجم هذا المصطلح علي جوجل ستجده الحجامة ، وانظر الكم الكبير من الأبحاث في مجال الحجامة بشتي طرقها من مختلف الدول والجامعات ، فإذا كنت صادقا في كلمتك أن الحجامة نصباً دنيويا نصبح امام معادلة صعبة وهي :
أن الباحثين من كل دول العالم نصابين أو انك مع احترامي نصاب جاهل تخالف ما اجمع عليه العلماء في شتي بقاع الأرض ، وإليك بعض روابط هذه الإبحاث حتي لا تتعب اناملك بالكتابة :

[Medicinal cupping: clinical application]

وهذا بحث اخر في الحجامة الدموية (الدامية) في علاج مرض الهربس زوستر وعنوانه : Wet cupping therapy for treatment of herpes zoster: a systematic review of randomized controlled trials.

ورابطه : http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/21280462

غيره

Cupping for hypertension: a systematic review.


طبعا بخلاف أبحاث الماجستير والأنتاج العلمي بطب الأزهر وطب عين شمس وطب المنيا , وأبحاث التدليك بالحجامة بكليات التربية الرياضية ، فإن لم تكن هذه الجهات في نظرك غير علمية أو كافية ، فنستأذنك أن تذكر لنا ما هي الجهات والمصادر العلمية التي تقبلها .

"" وبرغم معرفتى التامة بالأحاديث التى قيلت فى الحجامة مثل " خير ماتداويتم به الحجامة " ومثل " يامحمد بشر أمتك بالحجامة " ومثل الأحاديث التى تلخص العلاجات فى شربة العسل أو كي النار أو شرطة المحجم ...الخ ،برغم معرفتى بكل هذه الأحاديث وغيرها من الأحاديث النبوية الطبية التى يطلقون عليها تجاوزاً الطب النبوى ""

اكدت معرفتك بالأحاديث النبوية الواردة في الطب وبرغم ذلك تكذب في سردها وتحملها كلاما بغير معناها انظر ما تحته خط من كلامك ، ثم وصفك للأحاديث بأنها تلخص العلاجات في حين أن الحديث لم يأت بهذا المعني ولا اللفظ ولا الزيادة التي ابهمتها بالنقاط وإلخ ثم زيلت الحديث بقولك برغم معرفتي ، اي معرفة هذه التي تلبس الكلام ما لا يحتمل وتغير الكلمات، فأين الموضوعية العلمية ؟ .

"" فإننى غير مطالب بإتباعها كطبيب معالج بل على العكس إننى مطالب كطبيب مسلم يخاف على دينه أن يبتعد عما هو غير صالح لهذا الزمان بعدم تطبيق التعاليم الطبية التى تجاوزها الزمن فى هذه الأحاديث ،وأعتقد أن من يفعل ذلك فهو أكثر إيماناً ويخدم الإسلام أكثر ممن يروج للأحاديث الطبية النبوية التى لاتتفق مع العلم الحديث من قريب أو بعيد لأن مثل هذه الأحاديث الطبية تسئ لسمعة الإسلام الذى أمرنا بإحترام العقل ""

لا يختلف أحد معك في الأبتعاد عما هو غير صالح ، ولكن كيف تقول ان الأحاديث الطبية لا تتفق مع العلم الحديث من قريب أو بعيد ، وهناك العديد من احدث الأبحاث العالمية تتفق مع الأحاديث في ذلك ، بل إن الأحاديث جاءت للنصح والارشاد ، والأبحاث فصلت تفصيلات تضيق بها المجلدات ، لذا اسألك من الذي حكم بأن التعاليم الطبية في الأحاديث تجاوزها الزمن ؟
الغريب ان كلامك يناقض منهجية البحث العلمي التي تقضي بالتجريب وإثبات فشل الشئ ، وبرغم ذلك اراك تطلق احكاما جزافية كأنما اقرها عشرات المجامع العلمية ، ارجوك إقرأ الأبحاث العلمية لتري مدي التوافق بدلاً من ان تهاجم ما لا تعرفه فيثبت عند الناس عدم استطاعتك البحث والقراءة .... إلخ .

الإسلام الذى أمرنا بإحترام العقل "" اذا اخبرك الأسلام انه يحترم عقلك فكل قول وفعل فيه يوافق ما فيه مصلحة هذا العقل ، فلا ترفض ايا مما جاء به الإسلام وتأكد صحته لقصور في إدراك عقلك ، أو عجز عن تبينك الغث من السمين ، ولكن ما استطعت فأدي وما نُهيت عنه فالزم جانباً عنه .

"" والخطورة الأكبر هى ماذا سنقول كمسلمين لمن يثبت أن متن هذه الأحاديث خاطئ من الناحية العلمية ،هل سنرد عليه بالربط مابين هذه الأحاديث وصحيح الدين وبالقول أنه لكى تكون مؤمناً فعليك أن تقتنع بصحة هذه الأحاديث من الناحية العلمية؟! ،بهذا الرد سنكون قد إرتكبنا أبشع جريمة فى حق الإسلام لأن الخطأ والعيب وقتها سيكون خطأ وعيب الإسلام نفسه وحاشا لله أن يكون الإسلام معيباً !! ،وخذ عندك من هذه النوعية بعض هذه الأحاديث والتى نقرأ معظمها في صحيح البخارى، وسأترك التعليق للقراء.

• "لاعدوى ولا طيرة " ...وأظن أنه يوجد الآن كتب توزن بالأطنان تبحث فى الأمراض المعدية .• "التين يقطع البواسير " ....أعتقد أنه لايوجد طبيب جراح واحد على ظهر الكرة الأرضية يكتب التين كعلاج للبواسير الآن.
• "إذا وقع الذباب فى إناء أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فإن فى أحد جناحيه داء وفى الآخر دواء "
• "أكل العدس يرقق القلب ويدمع العين ويذهب الكبر "                           
• "ربيع أمتى العنب والبطيخ".         
• "الباذنجان شفاء من كل داء  "
• "الهريسة تشد الظهر "
• "من إصطبح كل يوم بسبع تمرات من عجوة لم يضره سم ولاسحر ذلك اليوم إلى الليل      "
• " لايبقى على ظهر الأرض بعد مائة سنة نفس منفوسة " ...وأعتقد أننا بعد قرن ونصف مازالت فيه نفوس حية على ظهر الأرض !
• "الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء         "
[ هذه الأحاديث السابقة وغيرها من الأحاديث التى تخوض فى الطب هى بنت زمانها ومكانها وبيئتها ولايصح أن نلغى عقولنا أمامها ونصدق متنها ونتبناه لمجرد صحة السند ""

في الفقرة الماضية خرجت عن ميدان الحوار عن الحجامة واتيت بخليط من الأحاديث الموضوع والضعيفة والصحيحة من اقوال اهل الصناعة الذين يعممون الأحكام مثلك ، وجزمت بنسبها للنبي صلي الله عليه وسلم وأقمت حربك علي هذا الأساس الواهي ، ويكفي ان يزول كل كلامك بعدم صحة الكثير من هذه الأحاديث ، وعليه فلسنا بحاجة للتبرير والربط بين الأحاديث لأنها اصلا ليست من الحديث ، فأقرأ اولا حتي لا تأتي بما لم يقله النبي وتشوش عقول الناس بفهم مغلوط .

"" ولست وحدى الذى يقول ذلك الكلام ولكن بعض رجال الدين المستنيرين قالوا مثله ولكن بسبب أن صوت الإجتهاد مغيب فى هذه الأيام فإننا لانلتفت إلى هذه الآراء الشجاعة ،فمثلاً الشيخ الجليل عبد المنعم النمر فى كتابه العظيم "الإجتهاد " فى صفحتى 38 و 40 يفرق بين السنة الواجب إتباعها والسنة التى لاتثريب على تركها فيقول أن ماصدر عن الرسول –صلعم- فى الزراعة والطب والطعام ومايحبه الرسول ومايكرهه وكيف يمشى ونومه ولبسه إلى غير ذلك من الأمور العادية كل ذلك من النوع الثانى الذى "لايمنع أحداً من الإجتهاد فيها إذا وجد أنها لم تعد تحقق المصلحة التى أرادها الرسول لتغير الناس والأمكنة ..." ،ونفس المعنى يقوله محمد سليمان الأشقر أستاذ الشريعة بجامعة الكويت ،والقاضى عياض الذى قال فى ترك العمل بالأحاديث الطبية " ليست فى ذلك محطة ولانقيصة لأنها أمور إعتيادية يعرفها من جربها وجعلها همه وشغل بها ،ولذا يجوز على النبى –صلعم- فيها ماذكرنا -أى الخطأ والصواب –".
[كان لابد من هذا التقديم المطول لكى لايحتج البعض بحديث الحجامة الذى كما نرى ينطبق عليه نفس ماقيل عن معظم أحاديث الطب التى نأخذ منها ماإتفق مع العلم الحديث مثل ضرورة التداوى ونهجر ماهو نبت زمانه وبيئته كما ذكرنا ""

تلخيصا لكلامك انظر كلمة واحده للنبي " إذا امرتكم بشئ فأتوا منه ما استطعتم وإذا نهيتكم عن شئ فاجتنبوه " اعتقد بهذا يُحل الأشكال، بعيداً عن الجدل فيما يُتبع وما لا يُتبع من اقوال العلماء ، اما قولك الذي علمت عليه بالتسطير الثاني فهو بحاجه لعالم متخصص حتي يحاجك فيه ، حتي لا تصفنا بالكهنة أو غير ذلك من تهمك المعلبة التي تصف بها معارضيك.

"" والآن نذهب إلى الشق العلمى الذى نبدأه بأن نقول لاتوجد مجلة علمية محترمة معترف بها فى العالم تبنت الحجامة كعلاج أو ذكرت فائدة واحدة من الفوائد العديدة التى يذكرها بعض المتاجرين بالدين ،ولكن كل مايقال عن الحجامة مذكور فى كتب صفراء ومواقع إنترنت ،وكلنا يعلم أن الإنترنت مباح لكل من هب ودب ولايعتد به كحجة علمية أكاديمية ،ونعرف أيضاً أنه حتى الدجل والخرافات لها مواقع تعد بعشرات الالاف ،والحجامة لاتصمد لأى مناقشة علمية جادة، وقد حضرت مناقشة ساخنة فى أحد البرامج الفضائية كان يحضرها بعض أدعياء الحجامة وقد أفحمهم الدكتور أحمد شفيق أستاذ الجراحة والدكتورة مؤمنة كامل أستاذة التحاليل ومعهم مدير معهد السرطان وغيرهم من الأساتذة الكبار الذين إتفقوا على أن كل مايقوله هؤلاء الأدعياء ماهو إلا عملية نصب تتم بكل بجاحة متسترة بالدين والدين منها براء    .

إني أعجب لأستمرارك في التدليس وإطلاق الأحكام وإرسالها دون سند أو دليل بقولك انه لاتوجد مجلة علمية محترمة معترف بها فى العالم تبنت الحجامة كعلاج أو ذكرت فائدة واحدة وأعتقد ان الروابط السابقة تبين لك اشهر مجلة علمية محترمة معترف بها عالميا وقد نشرت العديد من ابحاث الحجامة في شتي الفروع الطبية ولمختلف الأمراض ، أما قولك وكلنا يعلم أن الإنترنت مباح لكل من هب ودب ولايعتد به كحجة علمية أكاديمية فإني اتفق معك في قولك هذا اشد الأتفاق إذ اخرج لنا من يتكلم بدون علم فيسئ للحجامة بما يجعل من لا يتبصرون مثلكم بالتجني تدليسا وقلباً للحقائق وتغيباً لها كذباً علي العالم اجمع بمثل اقوالكم، ولقد اثبت بهجومك علي الحجامة بدون علم ان الأنترنت والصحافة والفضائيات اصبحت بمثل اقوالكم مرتعاً مباحاً لكل من هب ودب ولا يعتد به كحجه علمية أكاديمية، صدقت !!
""كان يحضرها بعض أدعياء الحجامة""، المشكلة في أن من حضروا هذه الحلقة علي المنصة رجال فضلاء غير مختصين بعلم الحجامة ، في حين اجلسوا العلماء الحقيقين  بين الجمهور مثل أ.د/ أمير صالح، د/ علي رمضان، د/ صهباء بندق، وغيرهم، فهل تري في امثال هؤلاء الأساتذة والأطباء ادعياء للحجامة؟ !!!! ، الذي اراه لو كان لدي المسئولين عن هذه الحلقة إنصاف لقدموا العلماء حتي يحاجوكم، ولكن اخترتم استاذ في الحديث يختص بالناحية الشرعية فقط وقد اجابكم، ثم سيدة منزل سورية لا تدري غير ممارسة الحجامة فبأي منطق تقدمونها وتأخرون اساتذة الجامعة، إلا إذا كانت لُعبة مدبرة لأبراز طرف علي طرف .

""  سأذكر لكم سريعاً الأمراض التى يدعى هؤلاء أن الحجامة تعالجها ،وأطالبكم بإسم العقل والدين والإنسانية أن تحلوا هذا اللغز العويص وهو كيف يعالج دواء أو إجراء واحد ثابت لايتغير كل هذه الأمراض مجتمعة ،يقول المعالجون بالحجامة أنها تعالج ثمانين مرضاً منها الروماتيزم والروماتويد والنقرس والشلل النصفى والكلى وضعف المناعة والبواسير وتضخم البروستاتا والغدة الدرقية والضعف الجنسى وإرتفاع ضغط الدم وقرحة المعدة والقولون العصبى والتبول اللاإرادى وضيق الأوعية الدموية وتصلب الشرايين والسكر ودوالى الساقين ودوالى الخصية والسمنة والنحافة والعقم والصداع الكلى والنصفى وأمراض العين والكبد وضعف السمع والتشنجات وضمور خلايا المخ ونزيف الرحم وإنقطاع الطمث !!!،وإسمحوا لى أن أغلق القوس لأن قائمة الأمراض لم تنته بعد ،وأيضاً التساؤلات لم تتوقف ،وإسمحوا لى أيضاً أن أعرض بعضها :
كيف يعالج دواء أو إجراء جراحى المرض ونقيضه فى نفس الوقت ؟!،وكيف تعالج الحجامة السمنة والنحافة، والنزيف وإنقطاع الدم ....الخ ؟
هناك بعض الأمراض ذات السبب الواضح مثل الغدة الدرقية التى تحتاج لهورمون الثيروكسين الذى تفرزه هذه الغدة ،والسكر الذى يحتاج لهورمون الإنسولين ،والقرحة التى تحتاج لمعادلة الحموضة الزائدة ...الخ ،فكيف تحل الحجامة وتعوض هذه الأشياء ؟،هل بمجرد التشريط وكاسات الهواء وفصد الدم ؟!.    ""

""كيف يعالج دواء أو إجراء واحد ثابت لايتغير كل هذه الأمراض مجتمعة "" إن الحديث عن الحجامة في السنة لم يحدد تفصيلا بأماكن العلاج ، ولكن الذي حدد اماكن العلاج بالحجامة لعموم الأمراض هم الصينيون ، بما نشروه من أبحاث عن تقنين لهذه المواضع، فيمكنك سؤال الباحثين الصينين لتعرف ذلك .
""هل بمجرد التشريط وكاسات الهواء وفصد الدم ؟!."" من عبارتك السابقة يبدو انك لا تعرف اصلاً كيف تتم الحجامة ولا ما الفرق بينها وبين الفصد، إذ قدمت التشريط ثم كاسات الهواء وختمت بفصد الدم، وهذا ليس المعروف منهجياً عن الحجامة J، برجاء القراءة العلمية الدقيقة قبل التفوه بالأخطاء.

استخدام الحجامة بهذا الشكل الكوميدى سلوك فى منتهى الخطورة ،فعندما نعالج به الصداع نحن نغفل الأسباب المهمة والخطيرة أحياناً وراء هذا الصداع الذى من الممكن أن يكون ورماً على سبيل المثال ونحن ننام فى العسل وندعه يكبر ويتضخم فى أحضان الحجامة.
""فعندما نعالج به الصداع"" لست ادري هل هذه العبارة صحيحة المعني بأنك تعالج بالحجامة بقولك نعالج ، ام أنك رأيت وحضرت حالة علاج بالحجامة للصداع وكان وراءها سبباً خطيراً ، J نرجو التوضيح.

قمة تخاريف أهل الحجامة وأطباء الدروشة هى مايقولونه عن أوقات الحجامة المستحبة فهم يقولون أن أفضل وقت لها هو فى اليوم السابع عشر والتاسع عشر والحادى والعشرين أو فى الربع الثالث من الشهر العربى وذلك إعتماداً على ماقاله إبن القيم فى زاد المعاد " لأن الدم فى أول الشهر لم يكن بعد قد هاج ،وفى آخره يكون قد سكن !!،وأعتقد أن هذا الكلام لايصمد أمام أى مناقشة علمية وينكره طالب الإبتدائية وأعتقد أن الأطفال سيأخذونه على سبيل الهزار .
ويقولون أنها مستحبة فى أيام الإثنين والثلاثاء والخميس ومنهى عنها أيام الأربعاء ومكروهة فى الجمعة،وهى فى الصيف أفضل من الشتاء وفى النهار أفضل من الليل ،وأنا بالطبع لاأفهم لماذا وماهى علاقة أيام الأسبوع والفصول بالحجامة ؟،وهل المطلوب من المرض أن يأخذ أجازة عارضة فى هذه الأوقات،ولكن ماأعرفه ومتأكد منه أن أطباء الحجامة المعاصرين قد إخترعوا أحاديثاً تبيح الحجامة طيلة أيام الأسبوع وطوال اليوم حتى تستمر مسيرة السبوبة وطريق الإسترزاق!.

"" وأطباء الدروشة "" اعتقد انك الأن تكيل للناس مما ترتعب منه وهي التهم المعلبة فهل هذا الأدب الذي تعلمته والذي يجب ان تتبعه مع زملائك حتي وإن كانوا علي خطأ في نظركم الموقر J . "" أن هذا الكلام لايصمد أمام أى مناقشة علمية "" مرة أخري تكرر الحكم المرسل بأن الأمر لا يصمد للمناقشة العلمية ، وفي هذا الصدد نظرية حديثه اكتشفها العلماء عن الأيام القمرية والنشاط البشري ، ارجو ان تتعب نفسك بالبحث عنها فيكفي ما كتبته إلي الأن . وإن عجزت ارسلها لك بإذن الله .
"" وأنا بالطبع لا أفهم لماذا وماهى علاقة أيام الأسبوع والفصول بالحجامة ؟"" طالما اكدت أنك لا تفهم فلماذا تطلق الأحكام في شئ لا تفهمه ، لذلك قالوا لو سكت من لا يعلم لما وُجد خلاف .. اه ، "" ولكن ماأعرفه ومتأكد منه أن أطباء الحجامة المعاصرين قد إخترعوا أحاديثاً تبيح الحجامة طيلة أيام الأسبوع وطوال اليوم حتى تستمر مسيرة السبوبة وطريق الإسترزاق!.  "" مرة أخري تتحدث بأدب جم عن زملائك من الأطباء ، متجاهلاً هجومك الشرس بدون معرفة كما قلت بنفسك عن الحجامة كسبوبة للإسترزاق من الكتابة بالصحف ، وكذلك اتهام لهم بالتحريف في السنة النبوية، ارجو ان لايقيم احدهم عليك دعوى قضائية لهذه الدعاوى الكاذبة بدون أي بينة ، ولكن كما قال ربنا إذا جاءكم .....

أما أكبر نكت الحجامين فهى أن الجنس ممنوع لمدة 24 ساعة أثناء الحجامة !!،وأعتقد أنهم بذلك مؤيدون لتنظيم النسل برغم معرفتى بأن تنظيم النسل عندهم حرام ولاأعرف كيف سيحل الحجامون الجدد هذا التناقض ؟،وأعتقد أن النكتة فى هذا المجال عار وفضيحة ،لأن العصر لم يعد يحتمل الخرافات ،ولن يقبل التلكؤ عن قطار الحضارة بإسم الوقوف فى محطات الكتب الصفراء ،وإلا فسيتركنا هذا القطار حتى نتجمد ونتحنط فى مكاننا كالتماثيل لانستطيع إلا أن نصرخ كما صرخ الأقدمون :ياخفى الألطاف نجنا ممانخاف .

"" الجنس ممنوع لمدة 24 ساعة أثناء الحجامة "" لا ادري كيف تفهم عملية الحجامة ولكن من جملتك هذه يبدو ان الحجامة تستمر طوال 24 ساعة وان الجنس خلالها ممنوع ، ولم نسمع بعاقل ذكر مثل ذلك الهراء ، حتي من مجانين الناس ، وذلك إن دل فيدل علي J واسع المعرفة بالحجامة التي نرجو ان نتعلمها منك بأسلوب ال 24 ساعة المتصلة . "" أنهم بذلك مؤيدون لتنظيم النسل "" ولو فرضنا بقولك بالأمتناع عن الجنس خلال جلسة الحجامة ذات ال 24 ساعة، فهل يقول عاقل أن الأمتناع عن الجنس لمدة 24 ساعة فقط تأييد لتنظيم النسل ، كنت ادري انك لا تفهم في الحجامة ، ولكن الأن يبدو انك لا تفهم في الـ ...... J . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق