المتابعون

الثلاثاء، 24 مايو، 2011

الحجامة الرياضية فوائد ومشكلات


الحجامة الرياضية فوائد ومشكلات

إن الحجامة في المعالجة العادية لها نظامها وتقنينها العام في معالجة الأمراض، لكن مع دخول الحجامة في المجال الرياضي اختلف استخدامها كثيراً عن الأسلوب المعتاد، وذلك لاستخدام عدة أنواع من الحجامة بشكل متداخل، حتى يتم تحقيق أفضل فورمة رياضية سواء أثناء الحالة الصحية التامة، أو مرحلة التأهيل من الإصابة.
         
تعمل الحجامة علي تغيير بعض المتغيرات الفسيولوجية بالجسم مما يؤدي لسرعة استعادة الشفاء (ونكشف عن ذلك بإذن الله في بحث نرجو الله أن يُنشر قريباً) وإزالة الإجهاد عن المجموعات العضلية العاملة في نشاط محدد مثل مفصل الكتف للسباحين... الخ.

أما علي مستوي التأهيل فيكفي أن الحجامة تعمل علي توفير ما يزيد عن ربع الوقت اللازم لعملية التأهيل إن لم يكن نصف الوقت، فالحجامة تحقق هدفين من أهم أهداف التأهيل وهو تخفيف الألم وزيادة المدى الحركي، ونري ذلك بوضوح في غالب الإصابات التي تعاملت معها بفرق كرة القدم حيث يتغير معدل الألم مباشرة بعد الحجامة ويزيد المدى الحركي لما يزيد عن النصف وأكثر في بعض الحالات، بل إن بعض اللاعبين يؤكد علي وجود نفس الشعور الذي يحسه بعد العلاج بالموجات فوق الصوتية بعد المعالجة بتدليك الحجامة.

ولقد تزايد الاهتمام العالمي بالحجامة الرياضية بما تمثل في نشر صور السباحين في دورة اولمبياد بيكين عام 2008 وقد ظهرت علي أجسادهم علامات الحجامة، علماً بأن مصطلح الحجامة الرياضية يمثل فقط التدليك بالحجامة بالنسبة لهم، وقد أرسيت بفضل الله القواعد التعريفية والمجالات التطبيقية لهذا العلم كعلم ناشئ عام 2006 في كتابي الجامع في علم العلاج بالحجامة، وما نُتبعه بإذن الله من أبحاث وأعمال أخري في هذا الصدد.

مشكلات الحجامة الرياضية

تتمثل مشكلة الحجامة عامة والحجامة الرياضية خاصة في مشكلة الوعي والفهم، فنجد عدم وعي الكثيرين بها، وعدم وجود الكوادر المؤهلة للقيام بهذا الفن الرفيع، بالإضافة لوجود فكرة سيئة عن الحجامة من الأطباء الجهلة الذين نشروا عن الحجامة الكثير من الأكاذيب في حرب قذرة تخالف الآداب الأخلاقية، وتثبت جهل هذه الفئة وعدم قدرتهم علي البحث العادي فضلاً عن البحث العلمي، الذي ملأ الأفاق شرقاً وغرباً بأبحاث شتي عن الحجامة.

تقيد فكر العديد عن أن الحجامة نوع واحد فقط هو الحجامة الدموية، وهو ما يتبادر لذهنهم عند ذكر لفظ الحجامة، وبالتالي يتم رفض الفكرة أصلا وموضوعاً بالنسبة للعديد من أساتذة الجامعات، مما يضيع فرصة الاستفادة من باقي أنواع الحجامة الغير دموية والتي لا تحتاج لإجراءات صحية خاصة مثل الحجامة الدموية، مما يؤدي لتأخر نشر الوعي بهذه الوسيلة الإستشفائية الهامة.

كما تبرز مشكلة الترخيص بعمل الحجامة من ابرز العوامل، حيث أن وزارة الصحة رسمياً غير معترفة بها، وتقوم بتجريمها، والسؤال طالما أنكم غير معترفون بها فلم تقومون بتجريمها، والأصل أن تحيل الوزارة الأمر إلي الجامعات لبحثها والنظر في جدواها أو عدم جدواها، ولكن سبحان الله قامت الجامعات المصرية في كليات الطب والتربية الرياضية ببحث تأثير الحجامة في المجال الإنساني مثل طب عين شمس وطب الأزهر وطب المنيا، وتربية رياضية طنطا وتربية رياضية الإسكندرية.

أيضاً الصد عن الحجامة عن طريق الذين يؤدون الحجامة بأسلوب خطأ مما يصد عن الحجامة فيما بعد، وقد تعرضت لمثل ذلك حيث قامت واحدة من المريضات والتي كانت تعاني من اختناق بالعصب الأوسط برسغ اليد مع ضمور بالذهاب لأحدي الطبيبات ولم تجد استجابة فانتقلت لشيخة من المشايخ، ولم تجد نتيجة ورفضت الحجامة أصلا وموضوعاً بعد ذلك إلي أن رأت حالة مشابهة لها كنت قد عالجتها من فضل الله، وهذا ما دفعها للقدوم مرة أخري إلي الحجامة، والحمد الله علي ما آتانا من فضله بشفائها بعد طول عناء.  .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق